على هامش فعاليات الإستخفاف الرياضي بِكَأس الخَمر العربي من قلب الحَانة العسكرية بالجزائر، خرج الرئيس الرّخيص لِيُعبِّر عن شُحنات الحقد بداخله والتنفيس عن عقدة المغرب في حياته، وحسب بعض المتخصصين الذين إستطلعنا رأيهم في ما يخص حالة المريض “تبُّون” فإنّ تشخيصهم بالإجماع يقول بأن هيستيريا جائحة المغرب ستُصاحبه حتماً إلى ما بعد مماته وحيث أنه يعِي تمام الوعي خطورة حالته المرضية فإننا نجدُه مؤخراً يسعى جاهداً كي تنتقل العدوى لأحفاده من اللاعبين في جميع المجالات…!! وخير دليل يؤشر على هذا التوجّه لِمرضى العسكر اتّجاه المغرب ما صرّح به الصنّم الأكبر والحقود الأعظم من كلمات نَتِنة بعد انتهاء مقابلة الملاكمة الجزائرية بدون قفازات ومباركة رسمية بدون حفَّاظات…
“و قال عبد المجيد تبّون على صدر صفحاته الاجتماعية الرسمية: “أشبال ولكن في الميدان أسود… شكراً يا أبطال العرب على ما قدّمتموه”، قبل أن يضيف، “مبروك للجزائر الكأس العربية للنّاشئين”.
بِدَورِنَا نقول لِمَن لا مَجدَ له على صفحات صَدرِنَا: “سَاسَة ضِبَاع، و في الميدان جِيفَة للسِّبَاع… لا شكراً يَا أندال العسكَر على ما قدّمتموه من وحشية الغاب في حق الأشبال…” إسألوا التاريخ عن الوغى و نِزَال الأسود يا عسكر العهارة والدعارة إنها عُقدَة تبُّون الأزلية في الحياة وما بعد الممات.
لاَ للمشاركة الرسمية في قمّة الذُّل والعار الجزائرية فالمشاركة السياسية كمثيلاتها الرياضية لاَ تقل أهمية في تسجيل المواقف الصارمة





تعليقات الزوار ( 0 )