استقبل الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، بالقصر الرئاسي بدكار، الخليفة العام للطريقة التيجانية بالمغرب، سيدي محمد الكبير، الذي كان على رأس وفد رفيع المستوى.

ووفق الرئاسة السنغالية، تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الروحي ومناقشة التحضيرات المتعلقة بـ “الحضرة الجمعوية الوطنية” التي كان قد أطلقها الراحل سيرين عبد العزيز الأمين (الخليفة العام السابق للطريقة التيجانية في السنغال)، إضافة إلى استحضار متانة العلاقات التاريخية والوجدانية التي تجمع بين جمهورية السنغال والمملكة المغربية.
Le @PR_Diomaye a reçu le Khalif général de la Tidjaniya au Maroc, Sidi Mohamed El Kebir, à la tête d’une forte délégation. Les échanges ont porté sur la Hadaratoul Jummah nationale, initiée par Serigne Abdoul Aziz Al Amine, ainsi que sur les relations séculaires entre les 2 pays. pic.twitter.com/InfXMjYKNK
— Présidence Sénégal (@PR_Senegal) February 17, 2026
وتعد الزاوية التيجانية بالمغرب، وتحديداً في مدينة فاس حيث يرقد مؤسس الطريقة الشيخ أحمد التيجاني، القبلة الروحية الأولى لمريدي الطريقة في السنغال والقارة الإفريقية قاطبة.
وشكلت هذه الزاوية عبر القرون، صلة وصل متينة ومحركاً أساسياً للدبلوماسية الدينية بين البلدين، حيث يحرص الخلفاء العامون والتيجانيون في السنغال على الحج سنوياً إلى فاس، مما يرسخ مفهوم “الأخوة الإسلامية” العابرة للحدود السياسية.
وعكست هذه الاستقبالات استمرارية العلاقات المغربية السنغالية التي تتجاوز المصالح الاقتصادية والسياسية إلى ما هو روحي واجتماعي متجذر.

وتعتبر السنغال، المغرب شريكاً استراتيجياً وأخوياً، وتلعب الزاوية التيجانية دور الضامن لاستقرار هذه الروابط وبقائها بعيدة عن تقلبات السياسة، حيث تستند إلى إرث صوفي مشترك ساهم في نشر قيم التسامح والوسطية في منطقة غرب إفريقيا، وهو ما أكد عليه الجانبان خلال هذا اللقاء الرسمي.



تعليقات الزوار ( 0 )