أخبار ساعة

23:29 - الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يفتتحن رفقة بريجيت ماكرون المسرح الملكي بالرباط23:13 - إيقاف مروج مخدرات ببوقنادل وحجز شيرا وأقراص مهلوسة وسلاح أبيض كبير22:08 - حيادية القانون بين سلطة النص وتحولات المجتمع.. مقاربة سوسيولوجية في نقد مبادئ العدالة الجنائية21:58 - إلغاء ودية المغرب والسلفادور بسبب “أجندة” المحترفين21:54 - كتاب جماعي يحتفي بمسار علي الإدريسي ويوثق إبداعه الفكري ومنجزه العلمي21:45 - الرباط تحتضن المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية بمشاركة إفريقية واسعة20:45 - بريجيت ماكرون في الرباط.. “دبلوماسية ناعمة” توجت بافتتاح المسرح الكبير20:21 - “استنزاف” قطيع المواشي وارتفاع أسعار اللحوم يثير التساؤلات18:41 - عدول المغرب يمددون إضرابهم ويحملون الحكومة مسؤولية شلل التوثيق18:21 - تباين مواقف النقابات حول الحصيلة الحكومية بمجلس المستشارين
الرئيسية » طب وصحة » التشخيص المبكر مفتاح مكافحة سرطان الرئة

التشخيص المبكر مفتاح مكافحة سرطان الرئة

 أكد المشاركون في المؤتمر السنوي الـ14 لأمراض سرطان الرئة، الذي انطلقت أشغاله، اليوم الجمعة بمراكش، أن التشخيص المبكر يمثل عاملا حاسما في إطار مكافحة هذا السرطان.

وأجمع المتدخلون في هذا المؤتمر الطبي، المنظم على مدى يومين، على إبراز أهمية التشخيص المبكر، الذي يضطلع بدور حاسم في التحكم في سرطان الرئة وعلاجه منذ مراحله الأولى.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أخصائي العلاج الإشعاعي ورئيس المؤتمر، البروفيسور علي الطاهري، أن ما بين 75 و80 في المائة من المرضى يتم تشخيصهم في مراحل متقدمة جدا، وهو ما يعقد بشكل كبير العلاجات ويحد من اللجوء إلى الجراحة، مما يزيد من مخاطر تطور المرض.

وأعرب في هذا الإطار، عن أسفه لكون “العديد من المرضى، لاسيما المدخنون، يستشيرون الأطباء في مراحل متقدمة جدا من المرض، مما يجعل أي تدخل جراحي مستحيلا. مضيفا أنه “في هذه الحالة، يتم اللجوء إلى خيارات علاجية أخرى، من قبيل العلاجات الجهازية، أو العلاج المناعي، أو العلاج الإشعاعي، في محاولة لتثبيت المرض.

وأشار البروفيسور الطاهري إلى أن أحد المحاور الرئيسية للمؤتمر سينكب على مفهوم “التطور المحدود”، الذي يشير إلى سرطان محدود التقدم، حيث يظل الورم تحت السيطرة بشكل عام بفضل العلاج.

وأوضح أنه “اليوم، وبفضل الرؤية الملكية، يتوفر المغرب على العديد من مراكز علاج السرطان العمومية والخاصة، في حين تقدم مجموعة من المؤسسات مختلف التقنيات المتقدمة، من بينها الجراحة، والعلاجات الطبية، والعلاج المناعي، والعلاج الإشعاعي”، مبرزا أن جميع هذه المراكز مجهزة وتستفيد من التغطية الصحية الشاملة، مما يسهل الولوج إلى العلاج عبر مواعيد سريعة وتكفل فعال.

من جانبه، أكد أخصائي أمراض الرئة، الدكتور عز الدين محمادي، أن تنظيم هذه اللقاءات يمكن الممارسين من الالتقاء بأبرز الخبراء الدوليين ومناقشة أحدث التقنيات العلاجية، بشكل يعزز القدرات على احتواء المرض منذ بداياته وتحسين التكفل به.

وذكر هذا الأخصائي بأن مفتاح علاج سرطان الرئة يكمن في مكافحة التدخين والكشف المبكر، مع التأكيد على الدور المحوري لأخصائي أمراض الرئة في التكفل بهذا النوع من السرطان، منذ التشخيص إلى العلاج.

من جهته، أوضح جراح الصدر الفرنسي، الدكتور جان-ميشيل موري، في تصريح مماثل، أن مشاركته في هذا المؤتمر تهدف إلى تقديم أعماله بشأن التكفل بالعلاج الكيميائي داخل الصدر كإجراء جراحي، وهو نهج متعدد الوسائط يتيح العمل بشكل مشترك مع أطباء الأورام والجراحين وأخصائيي الأشعة.

وأضاف أن هذه المقاربة تكتسي أهمية خاصة في إطار المؤتمر، لأنه يتيح لمختلف التخصصات المعنية مناقشة وتحسين مسلسل التكفل بسرطان الرئة بشكل متكامل.

وينظم هذا المؤتمر من قبل مجموعة الدراسة والبحث في سرطان الرئة، تحت شعار “أهمية التشخيص المبكر والدقيق، وتوعية المواطن بهذا المرض الصامت”، حيث أضحى موعدا بارزا في المشهد الطبي المغربي، يجمع جراحين وأخصائيي أمراض الرئة وأطباء الأورام وأخصائيي الأشعة وأطباء التشريح المرضي، على الصعيدين الوطني والدولي، من أجل تبادل المستجدات الطبية في هذا المجال، والمقاربات التشخيصية الجديدة، واستراتيجيات الوقاية المبتكرة.

ويهدف هذا اللقاء الطبي إلى تعزيز تبادل الخبرات والتجارب السريرية حول هذا المرض الذي يهدد شريحة واسعة من المجتمع، خاصة المدخنين.

كما سيشكل هذا المؤتمر منصة للنقاش وتقاسم المعارف من خلال ورشات تطبيقية، تروم اقتراح حلول للحد من تطور المرض، لاسيما عبر التحسيس بأهمية الكشف المبكر والإقلاع عن التدخين، باعتباره عامل الخطر الرئيسي لسرطان الرئة.

وتندرج هذه الإجراءات في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين بالمغرب، بشراكة مع سجل السرطانات الدار البيضاء الكبرى. وخلال هذا اللقاء، سيقدم رئيس الجمعية المغربية لسجلات السرطان، البروفيسور عبد اللطيف بنيدر، آخر المعطيات الإحصائية.

كما سيتقاسم الخبير الفرنسي بنجامين بوتي مع الأطباء المغاربة تجربته في استخدام الجراحة الروبوتية.

وسيتم خلال هذا الحدث أيضا، تكريم شخصيات بارزة، لاسيما البروفيسور محمد برطال والبروفيسور عبد الواحد كحل العين، تقديرا لالتزامهما في مكافحة الأمراض التنفسية والسرطانات، ولمساهمتهما العلمية والجمعوية في هذا المجال.

كما ستنظم العديد من الورشات للعلاجات المبتكرة، لاسيما العلاج المناعي والجراحة الروبوتية والتقنيات الجديدة للعلاج الإشعاعي. كما سيتم التطرق إلى الجانب القانوني، خاصة المسؤولية الطبية، بمشاركة خبراء في القانون.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

إيقاف مروج مخدرات ببوقنادل وحجز شيرا وأقراص مهلوسة وسلاح أبيض كبير

22 أبريل 2026 - 11:13 م

تمكنت عناصر المركز القضائي بسلا، مساء اليوم، من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في ترويج المخدرات، وذلك على مستوى منطقة

الرباط تحتضن المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية بمشاركة إفريقية واسعة

22 أبريل 2026 - 9:45 م

ينظم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، يومي 29 و30 أبريل 2026 بقاعة “باحنيني” بالرباط، فعاليات المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية تحت شعار: “اللغة العربية في إفريقيا: الواقع والرهانات”.

“استنزاف” قطيع المواشي وارتفاع أسعار اللحوم يثير التساؤلات

22 أبريل 2026 - 8:21 م

وجه النائب البرلماني المهدي الفاطمي سؤالاً كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، يدق فيه ناقوس الخطر بشأن الارتفاع “القياسي” لأسعار اللحوم الحمراء وتدهور القطيع الوطني.

تباين مواقف النقابات حول الحصيلة الحكومية بمجلس المستشارين

22 أبريل 2026 - 6:21 م

أثارت حصيلة الحكومة جدلا بين النقابات الممثلة بمجلس المستشارين، اليوم الأربعاء، حيث تراوحت المواقف بين الإشادة بالمكتسبات المحققة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وبين أثرها المحدود على عيش المواطن خاصة في ما يتعلق بالتشغيل والقدرة الشرائية والحوار الاجتماعي.

النمسا تشيد بإصلاحات المغرب

22 أبريل 2026 - 4:32 م

أشادت النمسا، اليوم الأربعاء، بالإصلاحات الواسعة التي يشهدها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°