أشرفت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، الخميس بمدينة السعيدية، على افتتاح مركب “زفير السعيدية”، سادس مركب سياحي ضمن شبكتها المخصصة لفائدة منخرطي المؤسسة وأسرهم، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تطوير خدمات الإيواء والترفيه عبر مختلف جهات المملكة.
وجرى افتتاح المركب بحضور رئيس المؤسسة يوسف البقالي وعامل إقليم بركان عبد الحميد الشنوري، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في قطاعي التربية والتكوين بجهة الشرق، وفق ما أعلنته مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
ويعكس هذا المشروع مواصلة المؤسسة تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لفائدة أسرة التربية والتكوين، من خلال توسيع البنيات السياحية وتوفير فضاءات حديثة للاستجمام والترفيه تستجيب لتطلعات المنخرطين وعائلاتهم.
ويمتد مركب “زفير السعيدية” على مساحة إجمالية تفوق 42 ألفا و400 متر مربع، باستثمار تجاوز 160 مليون درهم، ويضم 96 شقة فندقية من فئة F3 بطاقة استيعابية تصل إلى 384 سريرا، مستفيدا من موقعه الاستراتيجي بمدينة السعيدية المعروفة بـ”جوهرة الشرق”.
كما يوفر المركب مجموعة من المرافق الرياضية والترفيهية، تشمل مسبحين كبيرين وأحواضا خاصة بالأطفال، إلى جانب خمسة ملاعب مخصصة لعدد من الأنشطة الرياضية، من بينها كرة القدم المصغرة والبادل والكرة الحديدية، فضلا عن ملعب متعدد الرياضات.
ويضم المشروع أيضا فضاءات عصرية للألعاب الإلكترونية وناديا للأطفال وساحة مخصصة للأنشطة التنشيطية، إضافة إلى مطعم ومقهى بشرفتين خارجيتين، وقاعة للصلاة وموقف للسيارات، بما يضمن تجربة متكاملة للزوار.
وتتميز هذه المنشأة السياحية كذلك بمساحات خضراء تتجاوز 15 ألف متر مربع، ما يوفر بيئة مناسبة للاسترخاء والاستجمام في أحد أبرز الوجهات السياحية بالمملكة.
وفي ما يتعلق بالتدبير، أوضحت المؤسسة أن تسيير المركب سيُوكل إلى شركة “زفير للتسيير”، التي تم إحداثها سنة 2018 بهدف ضمان تقديم خدمات فندقية وسياحية وفق معايير مهنية عالية.
ومن المرتقب أن يستقبل المركب أولى أفواج المستفيدين خلال الفترة المقبلة، مع تخصيص خدماته بشكل حصري لأفراد أسرة التربية والتكوين خلال العطلة الصيفية.
ويأتي افتتاح “زفير السعيدية” في إطار برنامج العمل العشري للمؤسسة للفترة 2018-2028، الذي يهدف إلى توسيع شبكة المنشآت الثقافية والرياضية والسياحية على الصعيد الوطني، بما يعزز سياسة القرب ويرتقي بجودة الخدمات الاجتماعية المقدمة للمنخرطين.
كما يضاف هذا المشروع إلى سلسلة من المنشآت التي شهدتها جهة الشرق مؤخرا، من بينها المركب الثقافي “إكليل وجدة” والنادي الرياضي “نرجس وجدة”، في سياق مواصلة المؤسسة توسيع وتنويع عروضها لفائدة أسرة التربية والتكوين بمختلف مناطق المملكة.




تعليقات الزوار ( 0 )