أوقفت السلطات الفرنسية، بتنسيق وثيق مع الشرطة الكتالونية، شخصًا يبلغ من العمر 35 سنة، يُشتبه في تورطه في محاولة قتل طفل قاصر بمدينة برشلونة، قبل أن يلوذ بالفرار خارج إسبانيا في مسار هروب قاده إلى المغرب ثم إلى الأراضي الفرنسية.
وبحسب ما أوردته الصحافة الإسبانية، فإن المشتبه به كان موضوع مذكرة توقيف أوروبية سارية، على خلفية اعتداء خطير استهدف نجل شريكته القاصر، تعود وقائعه إلى 16 أكتوبر من السنة الماضية داخل برشلونة.
وتشير المعطيات الأمنية إلى أن المشتبه به، بعد تنفيذه الاعتداء، غادر التراب الإسباني متجهًا إلى المغرب، في محاولة للإفلات من المتابعة القضائية.
غير أن تحركاته اللاحقة، خاصة عودته إلى التواصل مع شريكته عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أسهمت في تعقبه من جديد، بعدما تحول هذا التواصل إلى مضايقات وتهديدات دفعت الضحية إلى تقديم شكاية جديدة.
وأفضت هذه المستجدات إلى فتح خط تحقيق إضافي من طرف شرطة كتالونيا (موسوس ديسكوادرا)، التي استعانت بقنوات التعاون الأمني الأوروبي.
ومع توفر معلومات دقيقة حول موقع المشتبه به المحتمل، قامت الوحدة الأمنية الإسبانية العاملة داخل مركز التعاون الشرطي والجمركي بالبيرتوس بإخطار الدرك الفرنسي.
وأسفرت العملية المشتركة عن توقيف المعني بالأمر يوم 11 يناير الجاري في بلدة تونان، الواقعة بين مدينتي تولوز وبوردو جنوب غرب فرنسا، لتنتهي بذلك رحلة فرار امتدت عبر أكثر من دولة.
وأكدت المصادر ذاتها أن آليات التعاون القضائي الدولي قد فُعّلت فور الاعتقال، تمهيدًا للشروع في إجراءات تسليم الموقوف إلى السلطات الإسبانية، من أجل مثوله أمام القضاء ومتابعته بتهم تتعلق بمحاولة القتل والاعتداء على قاصر.





تعليقات الزوار ( 0 )