عاش حي البركة بمنطقة الحي الحسني في الدار البيضاء، اليوم الإثنين، على وقع حالة من الاستنفار الأمني، إثر اكتشاف أسلحة بيضاء ونارية مخبأة داخل مقطورة سكنية “كرافان” مهجورة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام أطفال كانوا يلعبون بالمكان على فتح باب المقطورة التي ظلت مغلقة لسنوات بعد وفاة صاحبها، ليقوم حارس بالمنطقة بتفقد المكان لاحقا، حيث صدم بوجود بندقية صيد من نوع “جويجة” وسيف ضخم من نوع “ساموراي”، مما دفعه لإخطار السلطات المحلية فورا.

وفور تلقيها الإشعار، حلت بمكان الواقعة مختلف التشكيلات الأمنية وعناصر السلطة المحلية، حيث ضرب طوق أمني حول المقطورة لمباشرة التحقيقات الميدانية ورفع البصمات.
وفتحت المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد مصدر هذه الأسلحة وملابسات تخزينها في هذا المكان، وكذا التأكد مما إذا كانت لها صلة بأنشطة إجرامية سابقة أو أنها مجرد مخلفات مهملة تعود لصاحب المقطورة المتوفى.

وأثار هذا الحادث موجة من القلق والترقب في صفوف ساكنة الحي الحسني، لا سيما مع التداول الواسع للخبر على منصات التواصل الاجتماعي.
ودفعت هذه الواقعة بقاطني المنطقة التي تشهد تواجد عدد كبير من السيارات والمركبات المهملة، للمطالبة بضرورة تشديد الرقابة الأمنية على الممتلكات المهجورة والنقاط السوداء بالحي، تفاديا لاستغلالها من طرف الخارجين عن القانون أو تعريض سلامة الأطفال للخطر.

وتنتظر الساكنة ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث المخبرية والتحقيقات الجارية لكشف اللثام عن حقيقة هذا الاكتشاف وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة به.



تعليقات الزوار ( 0 )