تحددت بشكل رسمي أولى مواجهات دور الستة عشر من كأس أمم إفريقيا، مع اكتمال بعض ملامح جدول الأدوار الإقصائية، وفي مقدمتها المباراة التي تهم المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور.
وسيخوض أسود الأطلس مواجهة مرتقبة أمام منتخب تنزانيا يوم الرابع من يناير، في لقاء يحظى باهتمام كبير بالنظر إلى طموحات المغرب في الذهاب بعيدًا في البطولة القارية المقامة على أرضه.
وجاء تأهل تنزانيا بعد تعادلها مع تونس بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، ليضمن المنتخبان معًا العبور إلى دور الستة عشر. واحتلت تنزانيا المركز الثالث في المجموعة، فيما أنهت تونس دور المجموعات في المركز الثاني خلف منتخب نيجيريا المتصدر بالعلامة الكاملة.
وفي مباراة أخرى عن الدور نفسه، يلتقي منتخب تونس بنظيره المالي يوم الثالث من يناير بمدينة الدار البيضاء، بعد حلول “نسور قرطاج” وصيفًا في المجموعة الثالثة.
ويبقى التركيز الأكبر منصبًا على المنتخب المغربي، الذي يعوّل على عاملي الأرض والجمهور لتجاوز عقبة تنزانيا ومواصلة المشوار نحو التتويج باللقب الإفريقي.



تعليقات الزوار ( 0 )