عقد رئيس مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء اجتماعا تواصليا طارئا مع مدير المقاطعة والأطر الطبية والموظفين المعنيين، وذلك على خلفية التصريحات التي تم تداولها خلال أشغال دورة يونيو الجاري بخصوص سير العمل بمكتب معاينة الوفيات؛ التي تتعلق بحديث بعض المستشارين بالمقاطعة عن تماطل هذه المصلحة في تقديم الخدمات اللازمة لساكنة المنطقة.
وذكر مجلس المقاطعة في بيان له، أنه بعد نقاش مسؤول ومستفيض خلال هذا الاجتماع، تم تفنيد جميع الادعاءات والمزاعم التي روجت مؤخرا حول مصلحة معاينة الوفيات، مؤكدا أنها عارية من الصحة ولا تستند إلى أي معطيات أو وقائع ثابتة ميدانيا.
وأردف أن المجتمعين شددوا على ضرورة التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالاحترام الواجب للموظفين والأطر الطبية أثناء أداء مهامهم الإدارية والإنسانية، مع التأكيد على أهمية تقديم خدمات المرفق العمومي في أفضل الظروف الممكنة للمرتفقين.
وأضاف مجلس المقاطعة أن الاجتماع توقف عند جملة من الإكراهات الموضوعية والتحديات اللوجيستية والتنظيمية التي تواجه المصلحة، وفي مقدمتها الاتساع الكبير للمجال الترابي للحي الحسني الذي يمتد على مساحة تناهز 45 كيلومترا مربعا، وهو المعطى الجغرافي الذي يتطلب جهودا مضاعفة ويؤثر أحيانا على سرعة التدخلات الميدانية.
وأشار إلى أن رئيس المجلس ثمن المجهودات الكبيرة والتفاني العالي الذي تبديه أطر مكتب تدبير الوفيات، مؤكدا الحرص الدائم على تحسين جودة المرفق العام وحمايته من التدافعات السياسية الضيقة التي قد تؤثر على مصداقيته وثقة المواطنين به.



تعليقات الزوار ( 0 )