أنهى المنتخب المصري مشاركته في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، المقامة في المغرب، في المركز الرابع، عقب خسارته أمام منتخب نيجيريا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعتهما اليوم، بمركب محمد الخامس، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف.
وبهذه النتيجة، اكتفى المنتخب المصري بمركز شرفي لم يُرضِ طموحات جماهيره، ليحصل على مكافأة مالية بلغت مليونين و500 ألف دولار، فيما حسم المنتخب النيجيري المركز الثالث، مضيفا إلى رصيده مكافأة قدرها مليونان و750 ألف دولار.
المباراة، التي اتسمت بالحذر التكتيكي وقلة الفرص، كشفت مجددا عن معاناة الفراعنة على المستوى الهجومي، حيث عجز الفريق عن ترجمة سيطرته النسبية إلى أهداف، قبل أن تحسم ركلات الترجيح المواجهة لصالح النسور النيجيرية.
وعادت الأضواء لتُسلَّط بقوة على المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، ليس فقط بسبب النتيجة، بل أيضا بسبب تصريحاته المثيرة للجدل التي رافقت البطولة.
فقد أثارت خرجاته الإعلامية موجة واسعة من الانتقادات، سواء داخل مصر أو خارجها، خاصة في المغرب، حيث وُصفت تصريحاته من طرف متابعين وإعلاميين بأنها “انفعالية” و”تفتقر للحس الدبلوماسي”، ولا تخدم صورة الكرة المصرية ولا موقعها القاري.
ويرى منتقدو حسام حسن أن المدرب، رغم تاريخه الكبير كلاعب وأحد أبرز الهدافين في تاريخ الكرة الإفريقية، لم ينجح بعد في ترجمة شخصيته القوية إلى مشروع فني متوازن على مستوى المنتخبات، بل طغت تصريحاته أحيانا على العمل داخل الملعب، ما زاد من حدة الضغط على اللاعبين وأشعل الجدل خارج المستطيل الأخضر أكثر مما صنع الفارق داخله.
وبين رابعٍ لا يُشبع الطموح، وخطاب إعلامي أشعل أكثر مما هدّأ، يُسدل الستار على مشاركة مصر في البطولة وسط تساؤلات مفتوحة حول مستقبل الجهاز الفني، وحدود الحاجة إلى مدرب يُسيء إدارة الميكروفون.



تعليقات الزوار ( 0 )