استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر، السبت، جراء غارات إسرائيلية استهدفت تجمعات للمدنيين ومناطق سكنية في قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية بمناطق مختلفة من القطاع خلال رابع أيام عيد الأضحى.
وأفاد مصدر طبي في المستشفى المعمداني بمدينة غزة بوصول إصابتين، إحداهما وصفت بالخطيرة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت بصاروخين تجمعاً للمواطنين في محيط سوق فراس وسط المدينة.
وفي تطور آخر، أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد الطبيب جمال أبو عون، رئيس قسم التخدير بمستشفى يافا، إلى جانب إصابة شخصين آخرين، بعد استهداف محيط نقطة للشرطة شمال مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي جنوب القطاع، كثفت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع تحركات للآليات العسكرية في المنطقة. كما شهدت الأطراف الجنوبية والشرقية للمدينة إطلاق نار من أسلحة رشاشة ثقيلة، ما تسبب في حالة من التوتر والخوف بين السكان.
وامتد القصف المدفعي إلى مناطق أخرى من القطاع، حيث تعرضت الأحياء الجنوبية الشرقية لمدينة غزة لقصف طال مناطق مفتوحة وأخرى قريبة من التجمعات السكنية. كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشمالية الغربية من مدينة رفح.
وفي السياق ذاته، واصلت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية التحليق بكثافة وعلى ارتفاعات منخفضة فوق أجواء قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية وأعمال الرصد الجوي في مختلف المناطق.
وخلال ساعات الفجر الأولى من السبت، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق وجنوب مدينة خان يونس، إضافة إلى مناطق تقع شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع.
وبحسب بيانات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن 922 فلسطينياً استشهدوا وأصيب 2786 آخرون منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قبل أكثر من سبعة أشهر، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وتشهد غزة أوضاعاً إنسانية صعبة جراء استمرار العمليات العسكرية وتداعيات الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023، والتي خلفت خسائر بشرية واسعة وأضراراً كبيرة في البنية التحتية والمرافق الحيوية بمختلف أنحاء القطاع.


تعليقات الزوار ( 0 )