تحدثت مصادر أعلامية عن تخلي عزيز أخنوش، رئيس الحكومة عن مستشارته إشراق مبسط بعد ما يزيد عن 13 سنة من العمل معه كمستشارة في التواصل.
وساهمت مبسط منذ 2007 في عدد من المشاريع المهمة على المستوى التواصلي، من بينها “المغرب الأخضر” و”الجيل الأخضر” وإنخرطت أيضا في الإصلاحات التي شهدها قطاعي المياه والغابات والتنمية القروية.
وغادرت إشراق مبسط منصبها إلى جانب أخنوش، والتي استمرت فيه منذ بداية تدبيره لوزارة الفلاحة في سنة 2007.
ويبدو أن مبسط، حسب مقال صدر بجريدة ”Le1.ma” باللغة الفرنسية لم تستطع أن تميز بين التواصل الحكومي، وتواصل الشركات.
كما أن مبسط، حسب نفس الجريدة، ساهمت في تكريس منطق “الظرف المالي”، في التعامل مع المؤسسات الصحفية، وهو الأمر الذي خصص له أخنوش أموالا “طائلة”، من أجل ضمان ود الصحفيين، تقدر بـ 500 مليون درهما.
وكما اكتسبت مبسط خبرة مهمة في قطاع الفلاحة والصيد البحري بالمشاركة طيلة الـ14 سنة في عدد من الاجتماعات واللقاءات الهامة المحلية والوطنية، بالإضافة إلى الاشتغال ميدانيا في المجال نفسه.
ويذكر أن إشراق مبسط، هي خريجة المعهد العالي للإعلام والتواصل، وبالإضافة إلى مهامها المذكورة سابقا، فقد شغلت منصب “المكلفة بالعلاقات العامة والتواصل” لدى رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، منذ سنة 2016 في إطار أشغال حزب التجمع الوطني للأحرار.
وحملت نفس الجريدة الخرجات الإعلامية غير الناجحة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش للمستشارة في التواصل إشراق مبسط، وخاصة الخروج في الإعلام الرسمي بعد مرور مائة يوم على تنصيب الحكومة.






تعليقات الزوار ( 0 )