اتفقت الحكومتان المغربية والفرنسية على عقد اجتماع رفيع المستوى بين رئيسي حكومتي البلدين بالعاصمة الرباط منتصف يوليوز 2026، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي.
ومن المرتقب أن يحتضن المغرب هذا اللقاء يومي 15 و16 يوليوز، بحضور رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ونظيره الفرنسي، في إطار مباحثات ستشمل ملفات سياسية واقتصادية وصناعية ذات أولوية بالنسبة للبلدين.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى تثبيت جدول أعمال الاجتماع خلال مشاورات جمعت وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بوزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، حيث اتفق الجانبان على التركيز على قضايا الدفاع والتعاون الطاقي إلى جانب إعداد معاهدة صداقة جديدة بين الرباط وباريس.
كما ستتطرق المباحثات إلى عدد من المشاريع الاقتصادية والصناعية العالقة، وفي مقدمتها الشراكة المرتقبة بين شركة “إنجي” الفرنسية المتخصصة في قطاع الطاقة ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP، التي تعد من أكبر الفاعلين عالمياً في صناعة الأسمدة والفوسفاط.
ويتضمن جدول الأعمال أيضاً مشروع محطة لتحلية مياه البحر قرب الرباط، تشرف على إنجازه شركة “فيوليا” الفرنسية، في إطار التعاون بين البلدين في مجالات البنية التحتية والموارد المائية.



تعليقات الزوار ( 0 )