نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه (الأربعاء) ، بشكل رسمي، صحة الأخبار المتداولة بشأن تعيين مدرب جديد على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني الأول، مؤكدة أن تلك المعطيات “لا أساس لها من الصحة”.
وأوضحت الجامعة، في بلاغ مقتضب، أنها تتابع ما يتم تداوله على بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص مستقبل الطاقم التقني لـ“أسود الأطلس”، مشددة على أن أي مستجد يخص المنتخب الوطني سيتم إبلاغ الرأي العام به في الوقت المناسب، ووفق القنوات الرسمية المعتمدة، كما جرت العادة.
ويأتي هذا البلاغ في سياق يتسم بتزايد الجدل حول وضعية الجهاز الفني للمنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وما يرافقها من نقاشات وتكهنات بشأن اختيارات الجامعة على المستوى التقني.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال توضيحها، حرصها على اعتماد التواصل المؤسساتي المسؤول، وتفادي تداول معطيات غير دقيقة من شأنها خلق البلبلة وسط الرأي العام الرياضي.
ويرى متابعون للشأن الكروي الوطني أن هذا النفي الرسمي يعكس رغبة الجامعة في الحفاظ على الاستقرار داخل المنتخب الوطني، وضمان تركيز اللاعبين والطاقم التقني على التحضيرات الرياضية، بعيداً عن الضغوط الإعلامية والإشاعات.
كما يندرج البلاغ ضمن سياسة الجامعة الرامية إلى ضبط المعلومة، والتأكيد على أن القرارات المصيرية المتعلقة بالمنتخب الوطني تخضع لمساطر داخلية دقيقة، ولا يتم الإعلان عنها إلا بعد استكمال جميع مراحل التشاور والتقييم.
ويظل مستقبل المنتخب الوطني، في هذه المرحلة، مرتبطاً بالخيارات الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في أفق تعزيز تنافسية “أسود الأطلس” والحفاظ على المكتسبات المحققة خلال السنوات الأخيرة.



تعليقات الزوار ( 0 )