احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم السبت؛ لقاءً وطنيا في صيغة “هاكاثون الشباب الحزبي”، تحت شعار “استراتيجيات من أجل المساواة بين الجنسين”.
ونظم هذا اللقاء من طرف جمعية “حقوق وعدالة” بشراكة مع جمعية “المواطنون” وبدعم من المركز الدنماركي للأبحاث حول النوع والمساواة (KVINFO)، بهدف الانتقال بقضايا النوع الاجتماعي من مستوى الشعارات السياسية العامة إلى الحلول الواقعية القابلة للتطبيق داخل المؤسسات الحزبية.
وانطلق هذا “الهاكاثون” من قناعة راسخة بأهمية الاستثمار في الشبيبات الحزبية كقادة للمستقبل، حيث عمل اللقاء على تمكين المشاركين من تشخيص العوائق الهيكلية والصور النمطية التي تحول دون إدماج مقاربة النوع في الخطاب السياسي.
وفق القائمين على اللقاء، كان الهدف من هذا الورش، الذي تؤطره الخبيرة يسرى البراد، إلى صياغة مقترحات عملية ومرافعات سياسية مقنعة يمكن دمجها مباشرة في البرامج الانتخابية، بما يضمن تحويل قضايا المساواة إلى رافعة حقيقية للتنمية والعدالة الاجتماعية.
وأفرزت هذه المبادرة مخرجات ملموسة تشمل خطوطا توجيهية ومداخل برنامجية قابلة للتنفيذ داخل الأحزاب، مع وضع آليات للمتابعة الداخلية تساعد الشبيبات على تحويل النقاشات إلى التزام سياسي قابل للقياس.
وشكل هذا “الهاكاثون” فضاءً لبناء دينامية حوار “بين-حزبية” تتجاوز الاصطفافات السياسية التقليدية، سعيا لإغناء السياسات العمومية بمقاربات أكثر إنصافاً، ومواجهة تحديات الهشاشة الاقتصادية والعنف القائم على النوع الاجتماعي في المجتمع المغربي.




تعليقات الزوار ( 0 )