كشفت بيانات تتبع الملاحة الجوية عن تحركات لافتة للطائرة الأمريكية “WC-135R”، المعروفة بلقب “Nuke Sniffer” أو “قناصة الذرات”، وهي تقوم بمهام مسح دقيقة فوق الأجواء الشمالية للجزائر.

وذكر المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح؛ المتخصص في الأخبار العسكرية ونشر التحليلات الجيواستراتيجية، في منشور على حسابه في “إكس”، على أن هذه الطائرة، التابعة لسلاح الجو الأمريكي، تعد مختبرًا طائرًا متخصصًا في جمع وتحليل العينات الجوية لرصد أي جزيئات نووية مشعة.
وأبرز أن لها القدرة على تحديد نوعية تلك الإشعاعات، سواء كانت ناتجة عن تجارب عسكرية أو تسربات إشعاعية من منشآت مدنية، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة الأنشطة التي استدعت ظهور هذا النوع من الطائرات الاستراتيجية في المنطقة.
خطير 🚨: ما الذي يحصل في الجزائر 🇩🇿 ؟
طائرة WC-135R المسماة Nuke Sniffer تابعة لسلاح الجو الأمريكي 🇺🇸 متخصصة في مسح الأجواء و جمع و تحليل العينات النووية ☢️ تقوم اليوم بمسح الأجواء الجزائرية الشمالية بحثا عن جزيئات نووية مشعة قد تكون ناتجة عن تجارب نووية عسكرية أو عن كوارث… pic.twitter.com/P6TYrXkRv6
— Defense Atlas – المرصد الأطلسي للدفاع و التسليح (@DefenseAtlas009) February 6, 2026
وأضاف المرصد أن الطائرة الأمريكية كانت وصلت إلى قاعدة بريطانية في الثلاثين من يناير الماضي، حيث سادت توقعات أولية بأن وجهتها قد تكون مرتبطة بمراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، إلا أن مسارها الميداني أكد توجهها نحو الجزائر لتنفيذ هذه المهمة الحساسة.
وجاء هذا الظهور في سياق يلفه الغموض، حيث تهدف عمليات المسح التي تجريها “Nuke Sniffer” عادة إلى رصد الانفجارات النووية أو التأكد من سلامة الغلاف الجوي من أي تلوث إشعاعي غير معلن، مما يفتح الباب أمام قراءات جيواستراتيجية متعددة حول الحالة النووية أو الأمنية في المنطقة.



تعليقات الزوار ( 0 )