اختار تقرير دولي مدينة فاس المغربية ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية لسنة 2026، مسلطا الضوء على طابعها التاريخي الفريد وأسواقها التقليدية المفتوحة وشوارعها الخالية من السيارات، التي تجعل منها واحدة من أكثر المدن تميزا في العالم.
وأشار التقرير، الذي نشره موقع “Islands”، إلى أن المدينة العتيقة بفاس تعد أكبر منطقة حضرية مأهولة خالية من السيارات على مستوى العالم، وفق تصنيف موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث يعيش داخلها أكثر من 150 ألف شخص وسط شبكة من الأزقة الضيقة والأسواق التقليدية.
وأوضح المصدر أن فاس توفر تجربة مختلفة للزوار، تقوم على التنقل سيرا داخل المدينة القديمة، بعيدا عن صخب السيارات، ما يمنح الزائر فرصة لاكتشاف تفاصيل الحياة اليومية والمعالم التاريخية والأسواق الشعبية عن قرب.
وتتميز المدينة العتيقة، المعروفة باسم “فاس البالي”، بتاريخ يمتد لأكثر من 1200 سنة، وتضم مئات المساجد والمعالم التاريخية، إضافة إلى جامعة القرويين التي تعد أقدم جامعة لا تزال تواصل نشاطها التعليمي في العالم.
كما سلط التقرير الضوء على أسواق فاس التقليدية التي تعرض منتجات مغربية متنوعة، من بينها الزرابي والمصابيح التقليدية والمنتجات الجلدية والفخار والتمور والتوابل، إلى جانب استمرار ثقافة التفاوض على الأسعار داخل الأسواق الشعبية.
وتعتبر دباغة الجلود من أبرز الأنشطة التقليدية التي تشتهر بها المدينة، خاصة داخل مدبغة الشوارة التاريخية، التي تستقطب أعدادا كبيرة من السياح الراغبين في اكتشاف طرق صناعة الجلود التقليدية التي تعود لقرون.
وأشار التقرير أيضا إلى سهولة الوصول إلى فاس عبر مطار فاس سايس الدولي، إلى جانب الربط السككي الذي يربط المدينة بعدد من المدن المغربية الكبرى.
وتضم فاس مدينتين عتيقتين، هما “فاس البالي” الأكثر شهرة واستقطابا للسياح، و”فاس الجديد” التي تضم الحي اليهودي القديم وعددا من المعالم التاريخية الأخرى.
كما توفر المدينة خيارات إقامة متنوعة تناسب مختلف الميزانيات، من دور الضيافة التقليدية إلى الفنادق الفاخرة، ما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في المغرب والمنطقة.




تعليقات الزوار ( 0 )