أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » الرئيسية » محمد شقير لـ”الشعاع الجديد”: بعد مهلة 60 يوما.. أمريكا تنتقل من الوساطة إلى الضغط المباشر على الجزائر

محمد شقير لـ”الشعاع الجديد”: بعد مهلة 60 يوما.. أمريكا تنتقل من الوساطة إلى الضغط المباشر على الجزائر

عاد ملف الصحراء المغربية إلى واجهة الاهتمام الدبلوماسي الدولي، على وقع تحركات أمريكية متسارعة تجاه الجزائر، أعادت طرح تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن بصدد الانتقال من دور الوسيط التقليدي إلى موقع الطرف الضاغط، في أفق الدفع نحو تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي الممتد منذ عقود.

وفي هذا السياق، يرى الباحث والمحلل السياسي محمد شقير أن تحديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة زمنية لا تتجاوز 60 يوما للطرفين من أجل التباحث حول حل الخلافات الثنائية، شكل “ضغطا قويا، خصوصا على النظام الجزائري”، الذي ما يزال، وفق تعبيره، يرفض عمليا مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2767، دون إعلان ذلك بشكل صريح.

وأوضح شقير، في تصريح لجريدة “الشعاع الجديد”، أن هذا الموقف الجزائري ينبع من قناعة راسخة لدى صناع القرار في الجزائر مفادها أن الولايات المتحدة “اختارت المغرب حليفا استراتيجيا”، وأن اتفاقية أبراهام الثلاثية تقرأ في الجزائر باعتبارها “تحالفا موجها ضدها، وهو ما يفسر، بحسبه، تشددها في التعاطي مع المساعي الأمريكية الأخيرة.

ويعزز هذا التوجه، بحسب المتحدث ذاته، تكرار زيارات مسعد بولس، كبير مستشاري البيت الأبيض، إلى الجزائر، حيث تأتي زيارته الحالية لتكون الثانية في ظرف ستة أشهر فقط، وهو ما يعكس، وفق شقير، “تصاعد منسوب الضغط الأمريكي”، خاصة بعد رفع تقرير إلى الرئيس ترامب يشير إلى ما اعتبره “تقاعس السلطات الجزائرية عن البحث الجدي في حلول الخلافات المتراكمة مع المغرب”.

في المقابل، يشير شقير إلى أن الجانب المغربي أبدى، في أكثر من مناسبة، استعداده للدخول في أي تفاوض أو تشاور ثنائي، مذكرا بمبادرة “اليد الممدودة” التي سبق أن عبّر عنها العاهل المغربي، وهو ما يضع الجزائر، بحسب رأيه، أمام معادلة دبلوماسية أكثر تعقيدًا.

ويعتبر المحلل السياسي أن هامش المناورة الذي تعتمد عليه الجزائر، والقائم على ربح الوقت وتأجيل الحسم، يصطدم اليوم برغبة واضحة لدى إدارة ترامب في تسوية عدد من النزاعات الإقليمية، من بينها نزاع الصحراء المغربية، في إطار رؤية أمريكية أوسع لتحقيق الاستقرار وفق تصور يخدم المصالح الاستراتيجية لواشنطن.

وفي هذا الإطار، يلفت شقير إلى أن تشكيل الولايات المتحدة لما سمي بـ“مجلس السلام” لمعالجة أزمات الشرق الأوسط، إلى جانب التحركات الأممية الأخيرة، وعلى رأسها قرب انعقاد اجتماع مجلس الأمن، وجولات المبعوث الأممي إلى الصحراء، تشكل عناصر ضغط إضافية على الجزائر للانخراط “فعليا وليس شكليا” في العملية السياسية.

ويضيف أن المغرب، في المقابل، يوجد في مرحلة إعداد مقترحات عملية لتفصيل وتنزيل مبادرة الحكم الذاتي، التي كرّسها قرار مجلس الأمن الأخير كأرضية أساسية لأي حل سياسي متوافق عليه.

ويرجح شقير أن تكون إدارة ترامب عازمة على لعب دور “الوسيط الضاغط” بين المغرب والجزائر، مدفوعة بقناعة مفادها أن الجزائر غير مقتنعة أصلا بجدوى الانخراط في أي حل مع المغرب، خشية الدخول إلى طاولة المفاوضات من “موقع ضعف”، في ظل ما يصفه بـ“عزلة دبلوماسية متزايدة” وصورة سلبية لدى واشنطن، التي تنظر إلى النظام الجزائري باعتباره عاملا لعدم الاستقرار في المنطقة.

كما يرى أن أي تسوية محتملة للنزاع ستفقد الجزائر “ورقة سياسية” لطالما استخدمت، بحسب تعبيره، في تأطير العقيدة السياسية الداخلية، واستدامة منطق استعداء المغرب.

وأعلنت يوم أمس الاثنين السفارة الأمريكية في الجزائر عن زيارة جديدة يقوم بها مسعد بولس، حيث أكدت، في منشور مقتضب، تطلع واشنطن إلى “تعزيز الشراكة ومواصلة العمل المشترك من أجل السلام والازدهار في المنطقة”.

ومن المنتظر أن تشمل الزيارة ملفات التعاون الثنائي، إضافة إلى قضية الصحراء، التي سبق لبولس أن أدلى بشأنها بتصريحات لافتة، اعتبر فيها أن اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء “لم يكن إعلانا مقفلا”، بل ترك مجالا للحوار، مع التشديد على ضرورة إيجاد حل نهائي يراعي أوضاع اللاجئين الصحراويين.

وكانت تلك التصريحات قد سبقت صدور قرار مجلس الأمن الأخير، الذي لم تشارك الجزائر في التصويت عليه، ما يضيف، وفق متابعين، بعدا سياسيا إضافيا للتحركات الأمريكية الجارية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟

15 أبريل 2026 - 12:22 ص

يشهد الفضاء الإفريقي دينامية متسارعة في مجال المشاريع الطاقية الكبرى، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقوية اندماجها الاقتصادي الإقليمي، ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا كأحد أهم المبادرات الاستراتيجية التي تعكس تحولاً نوعيًا في مقاربة التعاون جنوب-جنوب، وتوسيع آفاق التكامل القاري.

الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس

14 أبريل 2026 - 11:50 م

لا زال “بلوكاج” استصدار الرخص المهنية لمحلّات غسل السيارات يؤرق المستثمرين في مدينة سيدي قاسم رغم تجاوز أزمة الجفاف وعودة

قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟

14 أبريل 2026 - 11:08 م

في تقرير حديث نشرته شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)، عاد ملف القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة القرن الإفريقي إلى الواجهة، على خلفية عرض مثير للجدل تقدمت به “أرض الصومال” لواشنطن يقضي بتمكينها من استخدام قاعدة جوية وميناء بحري بمدينة بربرة، حيث يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بإيران والحوثيين، وتزايد التهديدات التي تستهدف خطوط الملاحة الحيوية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات

14 أبريل 2026 - 10:38 م

توصلت جريدة الشعاع الجديد ببلاغ من منظمة التضامن الجامعي المغربي، عبرت من خلاله عن بالغ قلقها إزاء قرارات الإعفاء التي

أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟

14 أبريل 2026 - 9:46 م

شهدت عدة مناطق من المغرب خلال نهاية الأسبوع الأخير اضطرابات جوية ملحوظة بفعل تأثير منخفض جوي بارد، ما أفرز تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، مرفوقة أحيانًا بعواصف رعدية ورياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الجبلية، ويعكس هذا المشهد المناخي طبيعة التقلبات الحادة التي باتت تميز فصل الربيع، في ظل سياق مناخي عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد الظواهر القصوى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°