كشفت مصادر مطلعة من حزب التجمع الوطني للأحرار أن التوجه العام داخل دواليب الحزب يتجه بقوة نحو تكرار “سيناريو 2016” الذي طبع مرحلة انتقال القيادة إلى عزيز أخنوش، وذلك من خلال التحضير للمناداة على مولاي حفيظ العلمي لخلافة أخنوش في المؤتمر الوطني الاستثنائي المقرر عقده في 7 فبراير المقبل بمدينة الجديدة.
ونفت هذه المصادر بشكل قاطع ما راج حول ترشح الوزير الأسبق وعضو المكتب السياسي محمد أوجار، مؤكدة أن الأنباء التي تم تداولها بهذا الخصوص “غير صحيحة إطلاقاً”، وأن اللجنة المكلفة بتلقي الترشيحات لم تتوصل بأي طلب رسمي من جانبه.
وأكدت المصادر ذاتها أن المكتب السياسي يتجه نحو المناداة على مولاي حفيظ العلمي، رجل الأعمال ووزير الصناعة والتجارة السابق.
وترى ذات المصادر أن حصر الخيارات في مولاي حفيظ العلمي كمرشح توافقي وحيد يهدف إلى تقديم “رجل المرحلة” القادر على الحفاظ على مكتسبات الحزب وقيادته في الاستحقاقات المقبلة، مبرزة أن هو القادر على ضمان بقاء رجال الأعمال داخل الحزب، الذين يخشى مغادرتهم نحو أحزاب أخرى.



تعليقات الزوار ( 0 )