اتهمت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين عمداً في قطاع غزة، معتبرة أن هذا السلوك يشكل أحد العناصر الرئيسية في ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية” المستمرة في القطاع.
وجاء في تقرير صادر عن اللجنة، المكلفة بالتحقيق في الانتهاكات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين بشكل مباشر، ما أدى إلى ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة، إضافة إلى جرائم حرب في الضفة الغربية.
وأوضح التقرير أن الاستهداف المتعمد للأطفال يُعد مؤشراً على نية الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة، بهدف تدمير المجموعة الفلسطينية كلياً أو جزئياً.
وأشار رئيس اللجنة، سرينيفاسان موراليدار، إلى أن الأدلة تشير إلى استهداف وقتل أطفال فلسطينيين بشكل متعمد من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، مضيفاً أن الانتهاكات استمرت حتى بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، مع تسجيل سقوط ضحايا من الأطفال وإصابات خطيرة.
وكانت اللجنة، المكونة من ثلاثة أعضاء والتي لا تتحدث باسم الأمم المتحدة كمنظمة رسمية، قد خلصت في تقرير سابق خلال سبتمبر 2025 إلى أن إسرائيل ارتكبت “إبادة جماعية” خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023، وهي نتائج رفضتها السلطات الإسرائيلية ووصفتها بأنها غير صحيحة ومسيئة.
كما رفضت إسرائيل نتائج التقرير الجديد، معتبرة أنه يتضمن اتهامات “تشهيرية” بحقها.





تعليقات الزوار ( 0 )