أخبار ساعة

15:00 - سفارة الجزائر بأمريكا تحذر جماهير “الخضر” من الشهب والمفرقعات خلال كأس العالم 202614:20 - مدرب اسكتلندا يرفع درجة التحذير قبل مواجهة المغرب في مونديال 2026: أسود الأطلس أقوى من نسخة نصف نهائي 2022 ويمثلون أحد أخطر منتخبات البطولة13:27 - الأسرة الملكية والشعب المغربي يخلدان الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد12:15 - شتور علي لـ”الشعاع”: بيع الأعشاب والمكملات الغذائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبح تهديدا حقيقيا للصحة العامة11:10 - أشرف حكيمي: انتظرت المحاكمة منذ اليوم الأول وأتطلع إليها لأتمكن من الحديث11:04 - استثمارات إماراتية تتجاوز 500 مليون درهم تعزز ريادة المغرب في سوق الفواكه الحمراء.. افتتاح مزرعة عملاقة بالقنيطرة يوفر آلاف فرص الشغل10:17 - الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من جنوده بينهم قائد كتيبة باشتباكات في جنوب لبنان09:00 - طقس الجمعة .. أجواء حارة بعدد من الجهات وزخات رعدية مرتقبة بالأطلس المتوسط01:16 - احتجاجات بمقاطعة الحي الحسني.. الموظفون ينتفضون ضد “إساءة” مست كرامتهم00:56 - توقيف قاصر بتهمة تخريب منشأة اتصالات وقطع الخدمة عن المواطنين بالقنيطرة
الرئيسية » مقالات الرأي » كيف يمكن حماية أطفال المغرب؟ وهل تقع المسؤولية على الدولة أم على الأسرة؟

كيف يمكن حماية أطفال المغرب؟ وهل تقع المسؤولية على الدولة أم على الأسرة؟

من خلال تتبعي لمسارين مختلفين بالمغرب، الأول قضائي والثاني على مواقع التواصل الاجتماعي، واللذين يخصان قضية ما يسمى بـ”المؤثرين” وصناع المحتوى، أتناول هنا موضعين فقط، مع التأكيد على أن أي تقييد لوسائل التواصل الاجتماعي يعد ضرباً لحرية الرأي والتعبير.

الموضوع الأول يتعلق بالأطفال القصر الذين ينشرون محتويات عديدة، وهو ما يتطلب يقظة الدولة قبل الأسرة، باعتبار أن الدولة هي الحامية للأسرة والمجتمع.

مقولة نرددها كثيرا لمحاربة زواج الطفلات تقول: “مكان الطفل المدرسة وليس الزواج»، ويمكن استنباط مقولة جديدة منها: “مكان الطفل هو المدرسة وليس مواقع التواصل الاجتماعي”.

لا يمكن التعميم بخصوص المحتويات المنتشرة، ولكن وجود محتويات ذات إيحاءات جنسية، أو محتويات تمس خصوصية الطفل (داخل الحمام، في غرفته، الرقص على أنغام موسيقى جديدة، تقليد فنانين، إظهار طرق وفنون وضع المكياج…) وغيرها، يتطلب دق ناقوس الخطر وحماية الطفولة من هذا الانزياح.

ثانيا، بينت دراسات عديدة، منها الحكومية ومنها الصادرة عن مراكز بحوث أكاديمية عريقة، أن استعمال الأطفال بشكل يومي ومفرط لمواقع التواصل الاجتماعي يصل إلى درجة «الإدمان»، حيث تصبح الحالة خارج السيطرة عليهم، مما يؤثر سلباً على حياتهم الأسرية والاجتماعية والدراسية… وبعض الدراسات أكدت أن هذا النوع من «الإدمان» لا يقل خطورة عن الكحول والمخدرات الصلبة.

الطفل الذي ينشر محتويات بشكل دوري يحتاج إلى الكثير من الزمن للتحضير، سواء من ناحية الوقت المادي أو الذهني والنفسي… وهو ما يمثل هدرًا على حساب الزمن الدراسي والتعلمي والأسري، وعلى حساب الأصدقاء الواقعيين.

الموضوع الثاني، والمثار في هذه المقالة، يتعلق باستغلال أسر الأطفال في صناعة المحتوى، سواء كان المستغل أبا أو أما أو أختا أو أخا… وهنا نحن أمام جريمة خطيرة تتعلق بالاستغلال وقد تصل إلى الاتجار بالبشر، وما دامت جريمة فهي ممنوعة تماما.

ختاما، في العاشر من هذا الشهر لعام 2025، أصبحت أستراليا أول دولة تجرم استخدام الأطفال دون 16 سنة لمواقع التواصل الاجتماعي مثل TikTok وInstagram وSnapchat وFacebook وX وYouTube وغيرها.

كما تناقش فرنسا هذا الأسبوع بجدية هذا القانون مع تخفيض السن إلى 15 سنة، وتسير دول أخرى في هذا الاتجاه مثل إسبانيا وألمانيا وإيطاليا…الخ.

خلاصة القول:

ألم يحن الوقت للمغرب، من أجل حماية أطفاله، أن يسن قانونا يحظر على الأطفال فتح حسابات افتراضية، أو على الأقل يحظر صناعة المحتوى، مع الصرامة الكبرى في تجريم استغلالهم لأغراض تجارية من قبل أوليائهم؟

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

خطورة المادة 36 من مشروع القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة والوقاية من أخطارها

18 يونيو 2026 - 11:55 م

في محاولة سابقة معنونة ب«هل أعاد مشروع قانون الحيوانات الضالة إعادة الاعتبار للقانون؟» ومنشورة منذ أكثر من أربعة أشهر، توقفنا

تنظيم كأس العالم 2026 وتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية

18 يونيو 2026 - 8:17 م

شهد كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ كرة القدم مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32 منتخباً، وهو أكبر توسع

الصراع المركب في مالي والتنافس الجيوسياسي في منطقة الساحل

18 يونيو 2026 - 2:45 ص

تعتبر مالي بقلبها النابض في منطقة الساحل الأفريقي، مسرحا لأزمة معقدة ومتعددة الأوجه تتجاوز بكثير التصورات التقليدية التي تختزلها في

حين تصطف النقابة مع الحكومة ضد جيوب المواطنين

17 يونيو 2026 - 11:56 م

لم يكن التصويت الذي شهده مجلس المستشارين بشأن مقترحي القانون المتعلقين بتسقيف أسعار المحروقات وإحياء مصفاة سامير مجرد محطة تشريعية

الأمن الإسرائيلي والسلام العربي

17 يونيو 2026 - 11:51 ص

كنت أختزل الصراع العربي الإسرائيلي في ثنائية الأمن الإسرائيلي، الذي تتدثر به إسرائيل في مواجهة القضية الفلسطينية، والسلام الذي يطالب

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°