رفع مدرب المنتخب الاسكتلندي ستيف كلارك من سقف الإشادة بالمنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة بين الطرفين ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدا أن النسخة الحالية من أسود الأطلس تبدو أكثر قوة وتطورا من الفريق الذي صنع التاريخ ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022.
وجاءت تصريحات كلارك، وفق ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية، خلال الندوة الصحافية التي سبقت مباراة المغرب واسكتلندا، حيث شدد على أن فريقه يدرك تماما حجم التحدي الذي ينتظره أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة الحالية.
وقال المدرب الاسكتلندي إن المنتخب المغربي يمتلك جميع المقومات التي تجعل منه منافسا من الطراز الرفيع، مشيرا إلى القوة البدنية والسرعة والمهارات الفردية التي يتمتع بها لاعبوه، مضيفاً أن هذه العناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة من المباراة.
وأكد كلارك أن المغرب يشكل اختبارا صعبا لا يقل قوة عن مواجهة منتخبات الصف الأول عالميا، موضحا أن الأداء الذي قدمه أسود الأطلس أمام البرازيل في الجولة السابقة عزز من قناعته بأن المنتخب المغربي تطور بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية.
وأضاف أن المنتخب الاسكتلندي يتوقع استحواذ المغرب على نسبة مهمة من الكرة خلال اللقاء، ما يفرض على لاعبيه التحلي بأعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي، مع استغلال الفرص المتاحة لتهديد مرمى المنافس.
وفي ما يتعلق بالخيارات الفنية، ألمح مدرب اسكتلندا إلى إمكانية إجراء تعديلات على الرسم التكتيكي الذي اعتمده في المباراة الأولى أمام هايتي، مؤكدا أن الجهاز الفني أعد أكثر من خطة للتعامل مع خصوصيات المنتخب المغربي.
وتدخل اسكتلندا المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزها على هايتي بهدف دون رد في الجولة الافتتاحية، فيما يسعى المنتخب المغربي إلى تأكيد الانطباعات الإيجابية التي خلفها أداؤه القوي أمام البرازيل ومواصلة مشواره بثبات نحو الأدوار الإقصائية.
وتحظى المواجهة باهتمام واسع من المتابعين، خاصة بعد الإشادات المتزايدة التي بات يحصدها المنتخب المغربي من مدربين ومحللين دوليين، في ظل المكانة التي فرضها على الساحة العالمية منذ إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022 واستمراره في تقديم مستويات تنافسية عالية على الساحة الدولية.




تعليقات الزوار ( 0 )