شهد ملعب المسيرة بمدينة آسفي أحداثًا غير مسبوقة قبيل انطلاق مباراة أولمبيك آسفي وضيفه اتحاد العاصمة الجزائري، برسم إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.

واقتحم عشرات المشجعين المحسوبين على الفريق الضيف أرضية الميدان بشكل مفاجئ أثناء فترة الإحماء، وتوجهوا صوب جمهور آسفي وأقدموا على أفعال استفزازية من رمي للقنينات والشهب النارية، ليدفع الأمر ببعض مناصري “القرش المسفيوي” للرد والنزول للملعب، مما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك وأربك الأجواء العامة للمواجهة الحاسمة.
وأدى هذا الاقتحام المفاجئ إلى مغادرة لاعبي اتحاد العاصمة والطاقم التحكيمي لأرضية الملعب والتوجه نحو غرف الملابس، نظرا لغياب الشروط الأمنية والتقنية المناسبة لبدء اللقاء.

وتسببت هذه الأحداث في تأجيل صافرة البداية، في وقت كانت فيه الأنظار تتجه لهذه المباراة لتحديد هوية المتأهل إلى نهائي البطولة القارية.

ولحدود الآن، لم تعطى انطلاقة هذه المباراة؛ التي كان من المرتقب أن تبدأ في الساعة الثامنة مساءً، ومع اقتراب الدقيقة الأربعبن من التوقف يطرح التساؤل حول مستقبل وقرار الحكم بخصوص هذا اللقاء.



تعليقات الزوار ( 0 )