أخبار ساعة

09:04 - طقس الأربعاء.. أجواء شديدة الحرارة بعدد من مناطق المغرب01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية23:42 - وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب23:34 - “ماتقيش ولدي” تثمن إطلاق حملة “منسكتوش” وتدعو لإجراءات عملية لحماية الأطفال22:48 - إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا22:37 - خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”22:05 - وزارة الخارجية تتابع بانشغال بالغ وفاة مواطن ببولونيا وتطالب إيطاليا بتحقيق شامل
الرئيسية » اقتصاد » سعر صرف الدرهم ينخفض أمام الأورو بـ 0.42 في المائة.. ويتحسن مقابل الدولار بـ1.09 بالمائة

سعر صرف الدرهم ينخفض أمام الأورو بـ 0.42 في المائة.. ويتحسن مقابل الدولار بـ1.09 بالمائة

أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم انخفض بنسبة 0,42 في المائة مقابل الأورو، وتحسن بـ 1.09 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 14 دجنبر 2022.

وذكر البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف، مسجلا أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 330,4 مليار درهم في 09 دجنبر الجاري، بانخفاض نسبته 4.2 في المائة من أسبوع لآخر.

وخلال الفترة ذاتها، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 99,6 مليار درهم، منها 52 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و22,1 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، و25,5 مليار درهم على شكل قروض مضمونة طويلة الأجل.

أما على مستوى السوق بين البنوك، فقد بلغ متوسط حجم التداول اليومي 5 ملايير درهم، بينما استقر معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة عند 2 في المائة في المتوسط، مضيفا أن بنك المغرب قد ضخ، خلال طلب العروض ليوم 14 دجنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 15 دجنبر)، ما مجموعه 57.9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

وبخصوص سوق البورصة، يضيف المصدر ذاته، انخفض مؤشر “مازي” بنسبة 0.2 في المائة، ليصل أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية إلى 15,6 في المائة.

ويعكس هذا التطور الأسبوعي، بالأساس، انخفاض مؤشرات قطاعات “التوزيع” بـ4.7 في المائة، و”الاتصالات” بـ3.8 في المائة، والمعدات والبرامج والخدمات الإلكترونية بـ2.3 في المائة، بينما انخفض مؤشر كل من قطاعي “التأمينات” و”المواد الغذائية” بـ5.8 و3.8 على التوالي.

وفي ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فبعد تسجيله 4.5 مليار درهم قبل أسبوع، استقر عند 2.3 ملايير درهم.

أما على مستوى السوق المركزي للأسهم، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 145 مليون درهم مقابل 285.1 مليون درهم.

وتميز الأسبوع أيضا بالطرح الأولي للاكتتاب العام لشركة “أكتيدال”، من خلال زيادة رأس المال وبيع الأسهم بمبلغ إجمالي قدره 1.2 مليار درهم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

بين الاستقرار والتحول.. هل تكفي المؤشرات الاقتصادية؟

20 يوليو 2026 - 11:53 م

يشكل استقرار المؤشرات الاقتصادية أحد أهم المقومات التي تعتمد عليها الدول لتعزيز الثقة في اقتصادها، غير أن قيمة هذه المؤشرات تظل مرتبطة بمدى انعكاسها على الواقع المعيشي للمواطنين؛ فالنمو الاقتصادي لا يكتمل بمجرد تحسن الأرقام، بل يقاس أيضا بقدرته على خلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق، وتحسين جودة الحياة.

أزمة كهرباء إيبيريا تحيي مشروع الربط الطاقي المعلق بين المغرب والبرتغال

20 يوليو 2026 - 8:28 م

اتفق المغرب والبرتغال، على إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، المتوقف منذ سنة 2022، مع التوجه إلى طلب دعم

سوق الماشية في إسبانيا يترقب استئناف التصدير إلى المغرب لإنعاش حركة القطاع

20 يوليو 2026 - 12:15 م

تتطلع الأوساط المهنية في قطاع تربية الماشية بإسبانيا إلى إعادة فتح السوق المغربية أمام واردات الماشية، معتبرة أن هذه الخطوة

اتفاق جديد يدفع مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري إلى مرحلة حاسمة بعد توقيع دول “إيكواس”

20 يوليو 2026 - 10:15 ص

دخل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري مرحلة جديدة بعد توقيع الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” اتفاقا

بين النمو والمعيشة.. لماذا لا يشعر المغاربة بالتحسن؟

19 يوليو 2026 - 9:20 م

رغم المؤشرات الإيجابية التي سجلها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة، وما رافقها من ارتفاع في الناتج الداخلي الإجمالي وتحسن معدلات النمو بعدد من الجهات، فإن ذلك لم ينعكس بالوتيرة نفسها على الواقع اليومي للأسر، التي ما تزال تعبر عن تراجع قدرتها الشرائية وصعوبة الادخار واستمرار الضغوط المعيشية، وهذه المفارقة أعادت إلى الواجهة سؤالا جوهريا حول طبيعة النمو الاقتصادي وحدود تأثيره الاجتماعي، ومدى قدرة السياسات العمومية على تحويل الأرقام الاقتصادية إلى مكاسب ملموسة يشعر بها المواطن.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°