أخبار ساعة

21:47 - إحباط ترويج أزيد من 40 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية وتوقيف 3 أشخاص20:32 - معتقلو جيل زيد بين دلالات الافراج وضغوطات الإحراج20:17 - تنظيم كأس العالم 2026 وتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية19:56 - روبرتسون: المغرب من عمالقة العالم ونسعى لدخول التاريخ أمامه19:09 - باكالوريا 2026.. لائحة أعلى المعدلات وطنيا حسب الشعب والجهات18:45 - ” كازاطرامواي” تبرمج رحلات استثنائية لضمان تنقل المشجعين بعد مباراة المنتخب الوطني18:23 - وزير الخارجية الغامبي يشيد بتميز الشراكة الاستراتيجية مع المغرب17:35 - تحذير من تنامي الاستغلال الجنسي الرقمي للأطفال17:00 - حرب إيران تعيد تشكيل الشرق الأوسط.. تقرير دولي يكشف توسع النفوذ التركي بين الخليج ومسارات التجارة والتحالفات الإقليمية الجديدة16:07 - في حوار مع “الشعاع”.. نوال صفنضلة: لم أكن أتسلق الجبال فقط.. كنت أحمل حلم المغرب إلى القمم التي لا يبلغها إلا القليل
الرئيسية » مقالات الرأي » زخم مواقع التواصل.. يسجل حضوره في معرض الكتاب 

زخم مواقع التواصل.. يسجل حضوره في معرض الكتاب 

لا عجب أن يتزاحم جمهور من زوار معرض الكتاب حول كاتب سعودي استفاد من التسويق الرقمي عبر مواقع التواصل. مشهد يجسد بوضوح التحول الرقمي الذي يشهده عالم الكتب على غرار كل المجالات، ويطرح أسئلة جوهرية حول مستقبل صناعة النشر في ظل هيمنة “السوشيال ميديا” على المشهد الثقافي.

لا يختلف اثنان على أن “السوشيال ميديا” باتت جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ولم يعد بإمكاننا تجاهل تأثيرها الهائل على مختلف جوانب حياتنا، بما في ذلك عالم الكتب. فمن خلال المنصات المختلفة، أصبح بإمكان الكتاب التواصل بشكل مباشر مع قراءهم، والترويج لأعمالهم، وبناء علاقات قوية مع جمهورهم. 

وإذا كان نجم بعض الكتاب قد سطع عبر “العوالم الرقمية”، لا يعني ذلك بالضرورة أن محتوى أعمالهم ذو جودة عالية. ففي بعض الأحيان، قد تساهم عوامل أخرى مثل ظاهرة “التراند” أو سلوكيات الجماعة (نظرية القطيع) في رواج محتوى معين دون غيره. 

ولا ننسى أن “السوشيال ميديا” و”الذكاء الاصطناعي” و”الكرافيزم” تمثل ميادين واعدة تشكل ملامح المستقبل. فـ”السوشيال ميديا” تتيح فرصا هائلة للتواصل والترويج، بينما يساهم “الذكاء الاصطناعي” في تحسين تجربة القراءة وتقديم توصيات مخصصة، و”الكرافيزم” يضفي لمسة جمالية على المحتوى ويساعد على جذب انتباه القراء.

من جهة أخرى، بينما ينشط بعض الكتاب والمثقفين على مواقع التواصل الاجتماعي، يفضل آخرون البقاء بعيدا عن هذا الضجيج. 

ولا يعني غياب بعض الشخصيات المرموقة عن “السوشيال ميديا” تهميشهم أو نقص تأثيرهم. فنجاحهم قد سبقهم، وأعمالهم تتحدث عن نفسها.

شئنا أم أبينا “فيسبوك” وأبناء عمه من تطبيقات التواصل الحديث أصبحت جزءا هاما من الحياة اليومية المعاصرة، ولم يعد مجديا محاولة التحكم في طريقة استعماله.

حتى أن مداعبة الهاتف أضحت ممارسة لا يخلو منها أي وسط اجتماعي، ولم يعد بإمكان الأم أو الأب ثني الأطفال عن استكشاف سحر الشاشات، فما بالك بالقاصرين والبالغين.

وإذا سطع نجم أحدهم من خلال الجمهور فلا يعني بالضرورة أن ما يقدمه جيد، وإنما توجه الجماعة يصب في صالحه، والأمثلة عديدة في هذا الباب، أذكر منها ذلك الشاب الذي تصدر “التراند” في “تيكتوك” تحت عنوان “أجمل ابتسامة” لكن، سرعان ما خفت نجمه بعد أن اتفق الجميع مجددا أن ابتسامته سيئة للغاية ! 

بل حتى الأموات ممن وسمهم التاريخ بشخصيات مؤثرة تركت بصمة فارقة، ستجد أقوالهم وأعمالهم وصورهم منتشرة في “الفضاء الرقمي”.

مع ذلك، لا ينبغي تحميل أنواع التواصل الحديث أكثر مما تحتمل، مهما بدت مبهرة و معقدة.

فهي بالأساس صناعة بشرية، والإنسان من يمتلك إرادة وحرية الاختيار. وانتشار محتويات معينة دون غيرها يعطي فكرة عن الأذواق والأفكار والتوجهات، فإذا كانت المقاطع التافهة هي الرائجة في وسط معين فإن محتويات ذات حمولة قيمية وإبداعية وعلمية تكون أكثر رواجا في مجموعات أخرى، فكل يغني على ليلاه.

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

تنظيم كأس العالم 2026 وتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية

18 يونيو 2026 - 8:17 م

شهد كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ كرة القدم مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32 منتخباً، وهو أكبر توسع

الصراع المركب في مالي والتنافس الجيوسياسي في منطقة الساحل

18 يونيو 2026 - 2:45 ص

تعتبر مالي بقلبها النابض في منطقة الساحل الأفريقي، مسرحا لأزمة معقدة ومتعددة الأوجه تتجاوز بكثير التصورات التقليدية التي تختزلها في

حين تصطف النقابة مع الحكومة ضد جيوب المواطنين

17 يونيو 2026 - 11:56 م

لم يكن التصويت الذي شهده مجلس المستشارين بشأن مقترحي القانون المتعلقين بتسقيف أسعار المحروقات وإحياء مصفاة سامير مجرد محطة تشريعية

الأمن الإسرائيلي والسلام العربي

17 يونيو 2026 - 11:51 ص

كنت أختزل الصراع العربي الإسرائيلي في ثنائية الأمن الإسرائيلي، الذي تتدثر به إسرائيل في مواجهة القضية الفلسطينية، والسلام الذي يطالب

هل العربية عرقٌ أم لسان؟

16 يونيو 2026 - 5:54 م

لم أتقبل قط فكرة أن هناك علماً ضاراً أو علماً لا ينفع، وظللتُ وفياً لفكرة العلم بالمطلق، ولكن حدث أن

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°