أوقفت عناصر شرطة إقليم كتالونيا “موسوس ديسكوادرا” بإسبانيا رجلا من أصل مغربي يبلغ من العمر 51 سنة، بعدما ضبطت بحوزته 153 هاتفا ذكيا من فئة عالية يشتبه في كونها مسروقة، وذلك خلال عملية أمنية نفذت بالقرب من الطريق السيار AP-7 بمنطقة كاستيلبيسبال، في إقليم فاليس.
وجاءت العملية الأمنية عقب بلاغ تقدمت به شابة أفادت بتعرض هاتفها للسرقة، قبل أن تتمكن عبر خاصية تحديد الموقع الجغرافي من رصد تحركات الجهاز، ما مكّن الشرطة من تتبع مساره وتعبئة عدة دوريات انتهت بتحديد موقع شاحنة داخل منطقة صناعية.
وخلال عملية التفتيش، عثر عناصر الأمن بلباس مدني على حقيبة تضم عددا كبيرا من الهواتف الذكية، إضافة إلى لوحات إلكترونية وحواسيب محمولة، جميعها موضوعة بعناية داخل عبوات ومصنفة بملصقات تعريفية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن خمسة أجهزة على الأقل مُبلغ عن سرقتها سابقاً، في انتظار استكمال الفحوص التقنية لتحديد مصدر باقي المعدات.
وبحسب المعطيات التي قدمها الموقوف للمحققين، فقد كلّف بنقل الحقيبة إلى المغرب مقابل مبلغ مالي من طرف شخص قال إنه لا يعرف هويته ولا مصدر الأجهزة، وهي رواية اعتبرتها السلطات الأمنية غير مقنعة بالنظر إلى طبيعة الشحنة وتنظيمها.
وتشير مصادر أمنية إلى أن هذه القضية تندرج ضمن شبكات منظمة تنشط في تهريب الأجهزة الإلكترونية المسروقة من أوروبا نحو شمال أفريقيا، حيث يعاد بيعها بأسعار أقل من السوق، مستفيدة من صعوبة تعقبها بعد مغادرتها التراب الأوروبي.
وقد وضع المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية في انتظار عرضه على القضاء، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد امتدادات الشبكة المحتملة واسترجاع الأجهزة لفائدة أصحابها.



تعليقات الزوار ( 0 )