أخبار ساعة

13:05 - إحباط تهريب أكثر من 1500 قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط وتوقيف شخصين12:30 - المغرب يعزز مكانته كمركز استراتيجي في خطط الصين للهيمنة على الاقتصاد الأخضر العالمي11:30 - تحقيقات تكشف تهريب آلاف الأطنان من النفايات النسيجية من المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء إلى مطارح غير قانونية بإسبانيا10:54 - توقيف ثلاثة أشقاء في قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مشروب كحولي بضواحي بنسليمان10:20 - اتفاقيات أبراهام تواجه انتكاسة جديدة.. رفض إقليمي يعرقل مساعي ترامب لتوسيع التطبيع09:02 - طقس السبت.. أجواء حارة نسبيا وزخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق02:39 - الجهادية في المغرب والجيل الجديد01:04 - من مطاردة القاعدة إلى التفاوض معها.. هل تستعد فرنسا لفتح صفحة جديدة مع جماعة نصرة الإسلام في مالي؟00:05 - استيفانيكو الأزموري: الأسير المغربي الذي تحول إلى أول مستكشف عظيم لأمريكا23:56 -  غويتيسُولو المُثقّف التنويريّ والمُفكّر والرّوائيّ الكونيّ
الرئيسية » اقتصاد » بين صقيع المدافع ولهيب الأسعار.. السيادة الطاقية للمغرب على حافة الهاوية

بين صقيع المدافع ولهيب الأسعار.. السيادة الطاقية للمغرب على حافة الهاوية

تلقي التطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط بظلال قاتمة على استقرار أسواق الطاقة العالمية، حيث تسببت المواجهات العسكرية المفتوحة في قفزات غير مسبوقة بأسعار النفط والغاز، وسط تحذيرات مهنية من انعكاسات هذه “العاصفة” على الاقتصاد الوطني والقدرة الشرائية للمغاربة.

وفي هذا السياق، أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن أسعار المحروقات باتت تقتفي أثر “الصواريخ البالستية” بعد فقدان التصريحات السياسية لمصداقيتها.

وأورد الحسين اليماني في تصريح صحفي توصلت جريدة “الشعاع” بنسخة منه، أنه بعد اكتمال الشهر الأول من الحرب والمضي بلا هوادة وعنوة في تدمير الأصول الطاقية بقصف مصفاة البترول وآبار إنتاج البترول والغاز وغيرها، يبدو بأن أسعار البترول والغاز، لم تعد تسمع إلا لصوت الصواريخ البالستية.

وأردف أنه بذلك، قفز سعر برميل البرانت من 73 دولار في بداية الحرب 28 فبراير إلى 114 دولار، يوم الجمعة 27 مارس 2026 (56%)، في حين قفز سعر طن الغازوال، من 730 دولار إلى زهاء 1400 دولار (92%)، وهو ما يوضح بجلاء، أن سوق المواد الطاقية الصافية تطور بشكل مضاعف تقريبا في مقابل تطور سعر النفط الخام، وهو مؤشر دال وقاطع على أهمية وجدوى عمليات تكرير البترول.

وأشار إلى أنه باعتبار سعر صرف الدرهم المغربي، نلاحظ اليوم، بأن ثمن لتر النفط الخام في السوق الدولية وصل 6.7 درهم في حين وصل لتر الغازوال في السوق الدولية إلى 10.93 درهم مغربي، بمعنى أن الفرق بين لتر النفط الخام والغازوال الصافي، وصل 4.23 درهم مغربي، وإذا اعتبرنا بأن الاستهلاك الوطني السنوي من الغازوال يقترب من 7 ملايير لتر، فإن مبلغ الفرق بين النفط الخام والغازوال يقترب من 30 مليار درهم.

واستطرد أن هذا الأمر دون احتساب المواد البترولية الأخرى المستخرجة من تكرير البترول (البنزين، الفيول، وقود الطائرات، الأسفلت…)، موضحا أن هذه المعادلة تفضح بالملموس كل ادعاءات المناوئين لاستمرار وبقاء نشاط تكرير البترول بالمغرب والتعجيل بدفن شركة “سامير”.

ونبه إلى أن ما يقع اليوم في الشرق الأوسط من حرب مفتوحة، لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها ولا تقدير حجم الخسائر الجسيمة المترتبة عنها، وكذلك ما سبقها من الحرب الأوكرانية الروسية ومن صعوبة رسو السفن بسبب ارتفاع الموج ومن إغلاق الحدود من بعد جائحة “كورونا”.

وأبرز أن كلها وقائع تفرض استنفار وتعبئة العقل والذكاء الجماعي للمغاربة، من أجل تكاتف الجهود لوضع مخطط وطني واضح المعالم، يروم تعزيز السيادة الطاقية للبلاد باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات سيادة الدولة في مفهومها الواسع.

وأكد على أنه حان الوقت من أجل النقد والتقييم الشامل للسياسات المتخذة في قطاع الطاقة البترولية، ومنها أساسا خوصصة شركات توزيع البترول في 1995 وشركات تكرير البترول في 1997 وتحرير أسعار المحروقات في 2015 والتفرج أو التواطؤ في تفالس شركة “سامير” وغياب الإرادة السياسية لاسترجاع هذه الشركة المركزية في المعادلة الطاقية للبلاد.

ولفت إنه إذا كان لتر الغازوال يبلغ اليوم زهاء 11 درهم في السوق العالمية، فإنه من المنتظر أن يصل في السوق المغربية لحوالي 18 درهم، حينما نضيف إليه مصاريف التوصيل والضرائب (5 دراهم) وأرباح الموزعين (2 دراهم)، وهو سعر لا يتناسب مع مستوى الدخول لأغلب المغاربة ولا يمكن للدعم الاستثنائي للناقلين، أن يحد من أثر ذلك على المعيش اليومي لعموم المغاربة المكتوين أصلاً بغلاء المعيشة.

وجدد التذكير بوجوب الانتباه لبروز مظاهر الانقطاعات في التزود في العالم، كما يستوجب اتخاذ الإجراءات الملموسة للحد من تزايد التضخم والآثار السلبية لهذه الأزمة الدولية، من خلال: إلغاء قرار تحرير أسعار المحروقات وتحديد أرباح الموزعين؛ وتخفيض الضريبة المطبقة على المحروقات أو إلغاؤها مؤقتا.

وشدد أيضا على ضرورة إحياء التكرير والتخزين بمصفاة المحمدية؛ ومراجعة الإطار القانوني للطاقة؛ واعتماد الغازوال المهني؛ ودعم القدرة الشرائية لعموم المغاربة من خلال الزيادة في الأجور والرفع من الدعم الاجتماعي”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

المغرب يعزز مكانته كمركز استراتيجي في خطط الصين للهيمنة على الاقتصاد الأخضر العالمي

30 مايو 2026 - 12:30 م

يتجه المغرب إلى ترسيخ موقعه كمحور استراتيجي ضمن خطط الصين الرامية إلى توسيع نفوذها في الاقتصاد الأخضر العالمي، في ظل

طقس السبت.. أجواء حارة نسبيا وزخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق

30 مايو 2026 - 9:02 ص

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن طقس السبت بالمغرب سيتميز بأجواء حارة نسبياً إلى حارة بعدد من المناطق، خاصة بالسهول

ترامب يحسم اليوم قراره النهائي بشأن الاتفاق مع إيران

29 مايو 2026 - 8:26 م

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيحسم اليوم الجمعة، قراره النهائي بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك خلال اجتماع سيعقده في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض مع فريق الأمن القومي.

التايكواندو المغربي ينشد الريادة الإفريقية في بطولة باماكو 2026

29 مايو 2026 - 5:59 م

تتأهب النخبة الوطنية للتايكواندو والباراتايكواندو لتمثيل المملكة المغربية في منافسات البطولة الإفريقية، التي تحتضنها العاصمة المالية باماكو، خلال الفترة الممتدة ما بين 30 ماي و1 يونيو 2026، بمشاركة أقوى المنتخبات القارية.

المغرب يتصدر التصنيف الصناعي في إفريقيا متجاوزا جنوب إفريقيا بفضل طفرة السيارات والطيران

29 مايو 2026 - 4:30 م

كشف تقرير حديث للبنك الإفريقي للتنمية عن تصدر المغرب قائمة أكثر الاقتصادات الصناعية تطورا في القارة الإفريقية، متجاوزا جنوب إفريقيا

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°