بعد أن واجه المغرب حملات إعلامية وانتقادات واسعة من جهات معادية خلال تنظيمه لكأس أمم إفريقيا 2025، يبدو أن الحملة لم تتوقف، إذ بدأت مؤخرا بعض المنصات الغربية في توجيه انتقادات جديدة للمملكة، هذه المرة تحت ذريعة تعامل السلطات مع الكلاب الضالة، وفق تقارير نشرتها وسائل مثل “The Athletic”.
ويشير التقرير الغربي إلى عمليات جمع الكلاب الضالة في المدن المغربية خلال التحضير لمناسبات رياضية كبرى، ويصفها بأنها “غير إنسانية”، مستندا إلى شهادات من ناشطين محليين ومصورين.
لكن المصادر المغربية الرسمية أكدت أن هذه الادعاءات تأتي في سياق حملة تضليلية تهدف إلى تشويه صورة المغرب دوليا، متجاهلة الجهود الحقيقية للمملكة في إدارة الظاهرة بطريقة قانونية وإنسانية.
وتشير الحكومة المغربية إلى أن المملكة وضعت برامج رسمية منذ سنوات لتلقيح وتعقيم الكلاب الضالة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وأن أي عملية جمع للحيوانات تأتي ضمن إطار الصحة العامة وحماية المواطنين، وليست تصفية كما يحاول البعض تصويرها.
كما أن مشاريع قوانين حماية الحيوانات تجري مراجعتها حاليا لضمان التوازن بين حماية الكائنات وحقوق السكان، وفق تصريحات رسمية.
وتؤكد مصادر متطابقة أن المغرب، في سياق استضافة للأحداث الرياضية الكبرى نظير مونديال 2030، يسعى دائما إلى الوفاء بالتزاماته الدولية، مع المحافظة على الأمن والنظام العام، وهو ما تفتقده بعض التقارير الغربية، التي تتجاهل السياق المحلي والجهود الحقيقية المبذولة.
وتأتي هذه الانتقادات الجديدة بعد سنوات من الحملات الإعلامية التي حاولت تقليل صورة المملكة على الساحة القارية والدولية، إلا أن نجاح المغرب في تنظيم كأس أفريقيا 2025، وتقديره من قبل الاتحاد الإفريقي وكافة المشاركين، يثبت أن البلاد تواصل تحقيق إنجازاتها الرياضية والتنموية رغم محاولات التشويش الإعلامية.




تعليقات الزوار ( 0 )