أخبار ساعة

20:09 - إيقاف شخصين بسبب سرقة معدات من داخل مستشفى عمومي بالرباط19:50 - إضراب وطني لمختصي الاقتصاد والإدارة احتجاجا على “تجاهل” مطالبهم19:06 - الوالي امهيدية يمنع استغلال الشواطئ تجاريا هذا الصيف18:40 - دعوات لفك العزلة وتوفير الماء لجماعة “إيمي نتليت” بالصويرة18:13 - أولمبيك آسفي يستأنف عقوبة إيقاف حارسه الحمياني قبل مواجهة اتحاد العاصمة الجزائري17:41 - ملء السدود يبلغ 75.6% بمخزون 13 مليار متر مكعب17:00 - فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية16:30 - إسرائيل ترفع القيود الداخلية بالكامل بعد هدنة مؤقتة مع حزب الله16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس
الرئيسية » الرئيسية » بعد رحلة شاقة عبر عدة دول.. الولايات المتحدة ترحّل شابة مغربية مثلية رغم صدور قرار قضائي يمنع إعادتها إلى بلدها الأصلي

بعد رحلة شاقة عبر عدة دول.. الولايات المتحدة ترحّل شابة مغربية مثلية رغم صدور قرار قضائي يمنع إعادتها إلى بلدها الأصلي

وجدت شابة مغربية نفسها عائدة إلى بلدها بعد رحلة لجوء شاقة إلى الولايات المتحدة، رغم حصولها على قرار قضائي يمنع ترحيلها، في خطوة اعتبرها حقوقيون دليلا على ثغرات خطيرة في نظام الترحيل إلى “دول ثالثة” الذي اعتمدته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتروي “فرح” (اسم مستعار)، وهي شابة تبلغ 21 عاما، أنها غادرت المغرب بعد تعرضها، وفق شهادتها، لعنف شديد من عائلتها بسبب ميولها الجنسية، وهو ما دفعها إلى الفرار رفقة شريكتها بحثا عن الأمان.

وبعد عبور عدة دول انطلاقا من البرازيل وصولا إلى الحدود الأمريكية مطلع عام 2025، اعتقدت أن رحلة المعاناة انتهت. غير أن الواقع كان مختلفا؛ إذ احتُجزت قرابة عام كامل في مراكز احتجاز بولايات أمريكية مختلفة في ظروف وصفتها بـ”القاسية”، مشيرة إلى نقص الرعاية الطبية وبرودة أماكن الاحتجاز.

ورغم رفض طلب اللجوء، أصدَر قاض أمريكي قرار حماية يمنع ترحيلها إلى بلدها الأصلي بسبب المخاطر التي قد تهدد حياتها.

وقبل أيام فقط من جلسة قضائية للنظر في إطلاق سراحها، تقول فرح إنها نُقلت مكبلة اليدين على متن طائرة نحو الكاميرون، وهي دولة تجرّم بدورها العلاقات المثلية.

هناك، احتُجزت في مركز احتجاز بالعاصمة ياوندي، قبل أن تعاد لاحقا إلى المغرب، لتجد نفسها – بحسب روايتها – مضطرة إلى العيش متخفية خوفا من تعقب عائلتها.

وبحسب محامين وخبراء هجرة، فإن حالة فرح ليست معزولة. فقد أكد محامون أن عددا من المرحّلين إلى دول ثالثة كانوا يحملون أوامر حماية صادرة عن قضاة الهجرة، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام الإجراءات القانونية الواجبة.

المحامية الأمريكية ألما ديفيد اعتبرت أن هذه السياسة تمثل “ثغرة قانونية” تسمح بترحيل المهاجرين إلى دول قد تعيدهم لاحقا إلى بلدانهم الأصلية، مضيفة أن ذلك قد يشكل انتهاكا للقوانين الأمريكية والالتزامات الدولية.

من جهتها، أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن عمليات الترحيل تتم وفق القانون، مشددة على أن من لا يملك حق البقاء داخل البلاد سيتم ترحيله، وأن الاتفاقيات مع الدول الثالثة “تضمن الإجراءات القانونية”.

غير أن الوزارة لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن الحالات الفردية أو طبيعة الاتفاقيات الموقعة مع الدول الإفريقية المستقبلة للمرحّلين.

وتشير وثائق رسمية إلى أن عدة دول إفريقية وافقت على استقبال مهاجرين مرحّلين مقابل دعم مالي بملايين الدولارات، في إطار سياسة تهدف إلى ردع الهجرة غير النظامية عبر خلق احتمال الترحيل إلى بلدان لا تربط المهاجرين بها أي صلة.

كما أفاد تقرير صادر عن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بأن الإدارة أنفقت عشرات الملايين من الدولارات لترحيل مئات المهاجرين إلى دول ثالثة، مع وجود عشرات الاتفاقيات الأخرى قيد التفاوض.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها على علم بعمليات نقل مهاجرين من الولايات المتحدة إلى دول إفريقية، مشيرة إلى أن دورها يقتصر على تقديم المعلومات وضمان أن تكون العودة “طوعية” قدر الإمكان، دون التعليق على تفاصيل الحالات الفردية.

ويقول محامون إن بعض المرحّلين وُضعوا أمام خيارين فقط: البقاء في دولة ثالثة قد تشكل خطرا عليهم أو العودة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما وصفوه بـ”الاختيارات المستحيلة”.

أما فرح، فتختصر تجربتها بعبارة واحدة:“كنت أبحث عن الأمان… لكنني عدت إلى الخوف نفسه”.

القضية، التي كشفت تفاصيلها وكالة أسوشيتد برس، تعيد فتح النقاش حول حدود سياسات الهجرة الصارمة ومدى توافقها مع مبادئ حماية طالبي اللجوء، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة للحد من تدفقات المهاجرين، حتى وإن كان الثمن، بحسب منتقدين، تعريض بعضهم لمخاطر جديدة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الوالي امهيدية يمنع استغلال الشواطئ تجاريا هذا الصيف

17 أبريل 2026 - 7:06 م

اتخذ والي جهة الدار البيضاء–سطات، محمد امهيدية، قرارا حازما يقضي بعدم الترخيص لأي طلبات عروض مرتبطة باستغلال الشواطئ خلال الموسم الصيفي المقبل.

دعوات لفك العزلة وتوفير الماء لجماعة “إيمي نتليت” بالصويرة

17 أبريل 2026 - 6:40 م

وجهت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، طالبت فيه بالتدخل العاجل للاستجابة لمطالب ساكنة جماعة “إيمي نتليت” بإقليم الصويرة، والمتعلقة أساساً بفك العزلة وتوفير الماء الصالح للشرب.

أولمبيك آسفي يستأنف عقوبة إيقاف حارسه الحمياني قبل مواجهة اتحاد العاصمة الجزائري

17 أبريل 2026 - 6:13 م

قررت اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، إيقاف حمزة الحمياني، حارس مرمى أولمبيك آسفي، لمباراتين نافذتين، وذلك على خلفية طرده في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية أمام اتحاد العاصمة الجزائري، والتي انتهت بالتعادل السلبي.

فرنسا تعود إلى إفريقيا عبر بوابة الصحراء المغربية: نهاية النفوذ العسكري وبداية “اللعبة الناعمة” في قلب الجغرافيا الاستراتيجية

17 أبريل 2026 - 5:00 م

تشهد الاستراتيجية الفرنسية في إفريقيا تحولا عميقا يعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، حيث تتخلى باريس تدريجيا عن حضورها العسكري المباشر

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)

17 أبريل 2026 - 4:04 م

أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس أن المغرب يعد “شريكا قريبا وموثوقا واستراتيجيا” للاتحاد الأوروبي،

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°