قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا….. كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
في بادرة إنسانية مفعمة بالوفاء والصفاء ومشاعر الإنسانية النبيلة، سارع مجموعة من الباحثين والأكاديميين المنحدرين من منطقة بني حذيفة بالريف نواحي الحسيمة، إلى تكريم ثلة من المعلمين السابقين بمجموعة مدارس بني حديفة.

وشارك في الحفل التكريمي الذي شهدته مدينة طنجة ثلة من الباحثين والأكاديميين الذين درسوا بمجموعة مدارس بني حذيفة نهاية السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الفائت.

وعبر الدكتور سعيد الصديقي، استاذ العلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، في صفحته بالفيسبوك قائلا: “كانت سعادة لا توصف أن يتجدد اللقاء بين الأساتذة وتلامذتهم بعد أربعة عقود من الفراق، وأعادت كلمات وشهادات الأساتذة والتلاميذ القدامى الزمن إلى الوراء لاستحضار الذكريات الجميلة”.

وهؤلاء هم الأساتذة المحتفى بهم:
الأستاذة حورية مزوز
الأستاذ نجيب الخضيري
الأستاذ عبد الرزاق القدوري
الأستاذ أحمد الموساوي
الأستاذ عبد الجليل الحمريطي
الأستاذ محمد الغلبزوري
الأستاذ نورالدين بندحيمان
الأستاذ جمال الدين لمقدم
كما شارك في الحفل مجموعة من أساتذة السلك الإعدادي السابقين في إعدادية بني حذيفة.
وتقدم الصديقي بالشكر إلى مجموعة معاهد بن خلدون بطنجة (Groupe iKi) لاستضافتها الحفل، ولكل من ساهم في تنظيمه من قريب أو بعيد.
وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذا اللقاء كان مبادرة من مجموعة من قدماء مجموعة مدارس بني حذيفة، وبمبادرة من: محمد التغدويني، وعبد الصمد أزوكاغ، وسعيد الصديقي.






تعليقات الزوار ( 0 )