كشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن أكثر من 80 في المائة من سكان مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الغذائية الإنسانية لتلبية احتياجاتهم اليومية، في ظل محدودية فرص الاعتماد على الذات داخل المخيمات.
وأوضح البرنامج، في تقريره الشهري الخاص بالجزائر لشهر ماي 2026، أن اللاجئين الصحراويين المقيمين بمخيمات تندوف يعيشون منذ سنة 1975 في بيئة صحراوية قاسية ومعزولة، ما يجعلهم في وضعية اعتماد شبه كامل على الدعم الإنساني من أجل البقاء.
وأشار التقرير إلى أن تقييم الأمن الغذائي لسنة 2024 أظهر أن 6.5 في المائة من سكان المخيمات يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، بينما يوجد 57.2 في المائة في وضعية انعدام متوسط للأمن الغذائي، في حين تظل نسبة 14.6 في المائة معرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي.
وأكد برنامج الأغذية العالمي أنه يواصل حضوره في الجزائر منذ سنة 1986، حيث يعتبر المصدر الرئيسي والمنتظم للمواد الغذائية داخل المخيمات، بما في ذلك الأغذية المدعمة بالعناصر الغذائية الأساسية.
وأضاف التقرير أن الخطة الاستراتيجية المؤقتة لبرنامج الأغذية العالمي في الجزائر للفترة ما بين 2019 و2022 تم تمديدها إلى غاية فبراير 2027، في انتظار استكمال المشاورات المتعلقة بالخطة الجديدة، مع استمرار التركيز على تلبية الاحتياجات الغذائية والتغذوية الأساسية لسكان المخيمات.




تعليقات الزوار ( 0 )