شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور حفل افتتاح بطولة العالم للمواي طاي، في أجواء احتفالية مميزة تخللتها عروض فنية وثقافية استثنائية عكست المكانة المتنامية التي باتت تحتلها هذه الرياضة على الساحة الدولية، وذلك وسط حضور مغربي وازن يعكس ريادة الأطر الوطنية في مراكز القرار الرياضي العالمي.

وعرف الحفل حضورا بارزا لقادة الاتحاد الدولي للمواي طاي، يتقدمهم الخبير والمسير المغربي إدريس الهلالي بصفته نائبا لرئيس الاتحاد الدولي، إلى جانب الأمين العام ستيفان فوكس، والمديرة العامة للاتحاد شاريسا تاينان، ورئيس الاتحاد الماليزي داتو شاناز أزمي، ولفيف من رؤساء الوفود والشخصيات الرياضية الدولية.
كما تميزت هذه المناسبة الدولية بتمثيلية مغربية رفيعة في قطاع الرياضة المدرسية، تجسدت في حضور وفد رسمي عن الاتحاد الدولي للألعاب المدرسية، تقدمته الإطارية المغربية حسناء الأيوبي بصفتها الأمين العام للاتحاد الدولي للألعاب المدرسية، رفقة نائب رئيس الاتحاد السيد أنطونيو هوري؛ حيث حلا بماليزيا خصيصا للمشاركة في تدشين البطولة المدرسية للمواي طاي المبرمجة كعصب حيوي ضمن فعاليات هذا المونديال.

ويكتسي هذا الحضور المشترك للأطر المغربية أهمية استراتيجية، بالنظر إلى أن رياضة المواي طاي تستعد لتسجيل حضورها الرسمي لأول مرة في التاريخ ضمن برنامج الألعاب العالمية المدرسية، والمقرر تنظيم نسختها المقبلة عام 2027 في صربيا، مما يشكل قفزة نوعية في مسار تطور اللعبة وانتشارها.
وشكلت هذه التظاهرة فرصة مواتية للاطلاع عن قرب على المستويات التنظيمية والفنية المتقدمة التي بلغتها رياضة المواي طاي، ورصد حجم حضورها المتزايد ضمن كبرى التظاهرات العالمية، وهو التطور الذي يساهم المغرب في ريادته وتوجيهه دوليا.

ويسهم هذا التنسيق في توسيع قاعدة الممارسين عبر مختلف القارات، وفتح آفاق أوسع أمام الأبطال الشباب والمتمدرسين للمنافسة على الصعيد الدولي، بما يعزز مكانة اللعبة المرموقة داخل المنظومة الرياضية الدولية ويوثق بصمة الدبلوماسية الرياضية المغربية في المحافل العالمية.




تعليقات الزوار ( 0 )