شنّ مجموعة من الأشخاص الموالين لجبهة البوليساريو الانفصالية، حملة تشهير واسعة ضد العديد من النشطاء المغاربة القاطنين في الديار الأوروبية، والمعروفين بدفاعهم المستميت عن القضايا الوطنية وعلى رأسها ملف الصحراء.
واطلعت جريدة “الشعاع”، على عدد من مقاطع الفيديو التي عمد فيها انفصاليو الخارج، إلى سب وقذف والتشهير بمجموعة من النشطاء المغاربة، على رأسهم سميرة بولنوار، التي سبق لها أن تعرضت لمحاولة ضرب من قبل موالين للبوليساريو وسط العاصمة الفرنسية باريس.

الحملة التي ليست الأولى من نوعها ضد النشطاء المغاربة خصوصا القاطنين بفرنسا وإسبانيا، تأتي بالتزامن مع التطورات الأخيرة التي عرفتها العلاقات بين الرباط وباريس، في ظل تقرب الأخيرة للجزائر، بحثا عن مخرج لأزمة الطاقة.
وفي هذا السياق، تواصلت صحيفة “الشعاع”، مع الناشطة المغربية بولنوار، التي اعتبرت أن الحملة التي شنها انفصاليو الخارج، يتقدمهم محمد الراضي الليلي، ليست الأولى من نوعها.
وقالت بولنوار، إن الليلي، سبق له قبل بضع سنوات أن هاجمها بعد نشاط أقامته في الصحراء المغربية، قبل أن يعود بعدها مرارا وتكرارا، للطعن فيها، واتهامها بمجموعة من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت أن الشخص الذي “تموله الجزائر، من أجل مهاجمة جميع النشطاء المغاربة الذين يتحركون للدفاع عن قضايا بلادهم، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، تعمد مؤخرا نشر مقاطع فيديو لها، والتشهير بها ووصفها بأبشع الأوصاف”.
واعتبرتر الناشطة في حديثها للموقع، أن “الدفاع المستميت لمغاربة أوروبا، عن قضايا وطنهم، هي المحرك الأساسي لأعداء الوحدة الترابية، لمهاجمتهم والتشهير بهم والعمل على تشويه سمعتهم، من أجل ثنيهم عن مواصلة النضال”.






تعليقات الزوار ( 0 )