وجه حزب التقدم والاشتراكية انتقادات لاذعة للحكومة الحالية، واصفا سياستها الفلاحية بـ “الفشل الذريع”، معتبرا أن ندرة الأضاحي والارتفاع المهول لأسعارها خلال عيد الأضحى الأخير كذب التطمينات الجوفاء للمسؤولين وأثار استياء شعبيا واسعا.
وأشار المكتب السياسي لحزب “الكتاب” في بلاغ له، إلى أن ملايير الدعم المباشر المخصصة لإعادة تشكيل القطيع شابتها اختلالات فظيعة واستغلها تجار الأزمات.
وعلاقة بالكوارث الطبيعية، توقف الحزب عند الحرائق الأخيرة التي اجتاحت إقليمي سطات وبرشيد، مخلفة وفاتين وخسائر مادية فادحة للفلاحين الصغار.
وفي الوقت الذي حيا فيه جهود السلطات والمنتخبين في إخماد النيران، دعا الحكومة إلى إجراء بحث عميق لتحديد المسؤوليات، والمسارعة بجرد الأضرار وصرف تعويضات مناسبة للأسر المتضررة تفعيلا لمبدأ التضامن الوطني، مع تطوير وتقوية آليات التدخل الطارئ.
وعلى المستوى السياسي والانتخابي، أعرب الحزب عن انشغاله العميق إزاء برود تفاعل المواطنين مع عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية المستمرة إلى غاية 13 يونيو الجاري، مطالبا بضخ نفس ديمقراطي جديد لتهيئة مناخ إيجابي.
وفي سياق متصل، أعلن عن انتهائه من إعداد برنامجه الانتخابي الخاص باقتراع 23 شتنبر لانتخاب أعضاء مجلس النواب، واصفا إياه بالبديل الديمقراطي الواقعي والقابل للتطبيق، كاشفا عن خطة تواصلية لتقديمه للرأي العام، بالموازاة مع استمرار ديناميكيته التنظيمية كعقد مؤتمر إقليم الحسيمة المقبل.
وعلى الصعيد الدولي، جدد حزب التقدم والاشتراكية إدانته الشديدة لجرائم الحرب والسياسات العنصرية والتهجير القسري الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، مطالبًا المجتمع الدولي بإبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام.
وأدان الاعتداءات الإسرائيلية على سيادة لبنان، محذرا في الوقت ذاته من تداعيات تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية على السلم العالمي والاقتصاد وقدرة الشعوب الشرائية، مجددا رفضه لخطاب الحرب والدعوة إلى حلول دبلوماسية ترتكز على القانون الدولي ومظلة الأمم المتحدة.



تعليقات الزوار ( 0 )