تواصل المملكة المغربية وروسيا الاتحادية تعزيز تعاونهما الثنائي في مجال النقل، في خطوة تهدف إلى تمتين الشراكة الاستراتيجية وفتح آفاق جديدة للتفاعل الاقتصادي بين البلدين.

وتوج هذا المسار بتوقيع وثيقتين هامتين من طرف وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، ونظيره الروسي أندري نيكيتين؛ حيث تضع الاتفاقية الأولى إطارا حكوميا دوليا للنقل الطرقي الدولي يهدف إلى تطوير نقل البضائع والمسافرين.
وركزت الوثيقة الثانية على تحديث بروتوكول النقل الجوي ليتماشى مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) في تسوية النزاعات.

وذكر حساب السفارة الروسية بالمغرب على منصة “تلغرام“، أن الجانبان أبديا رغبة مشتركة في توسيع دائرة التعاون لتشمل قطاع النقل السككي، مع توجيه دعوة للمغرب للانضمام إلى مشروع “الجامعة الشبكية الروسية-الإفريقية للنقل”.
وأردفت أن هذه المبادرة التعليمية جاءت كأحد مخرجات قمة “روسيا-إفريقيا” المنعقدة بسانت بطرسبورغ عام 2023، والتي تطمح إلى خلق فضاء تعليمي موحد يسهم في تطوير الكفاءات التقنية واللوجستيكية بين الطرفين.

ويأتي زخم هذا التعاون تزامنا مع مشاركة المغرب في المنتدى الدولي الأول للنقل واللوجستيك بسانت بطرسبورغ، وهي الخطوة التي تكتسي أبعادا رمزية ودبلوماسية؛ لكونها تتزامن مع الذكرى العاشرة لتوقيع الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين الرباط وموسكو، ما يؤكد رغبة البلدين في تحويل التوافقات السياسية إلى مشاريع ميدانية تعزز الربط القاري والتبادل التجاري.


تعليقات الزوار ( 0 )