اعتبر الإعلام الإسرائيلي أن فتح المملكة العربية السعودية لمجالها الجوي أمام الطيران الإسرائيلي قرار تاريخي.
وأورد موقع /والا/ العبري، في تقرير، أن بيان هيئة الطيران المدني السعودي “لم يذكر (إسرائيل) صراحة؛ لكن شركات الطيران الإسرائيلية كانت الوحيدة – تقريبًا – الخاضعة لقيود العبور في المجال الجوي السعودي”.
وأوضح أن موقف السعودية جاء بعد ما وصفته بـ”موافقة (إسرائيل) على الخطوط العريضة لاتفاق تيران وصنافير في البحر الأحمر”، مشيرةً إلى أنه “أمر مهم للغاية بالنسبة للسعودية”.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودي، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن السعودية قررت فتح مجالها الجوي لعبور جميع شركات الطيران “دون تمييز”، وذلك قبل ساعات من وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة معاريف عن مصدر أمريكي، تأكيده أن هذه الخطوة هي “رمز صغير للعلاقات الناشئة بين الرياض وتل أبيب” على حد تعبيره.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي “كبير” قوله إن “اتفاقات إبراهام غيرت الوضع الأمني في الشرق الأوسط، ومهمتنا هي التعميق مع الدول الموقعة والتوسع إذا استطعنا”.
وبيّنت معاريف أن “مسؤولين في الإدارة الأمريكية عملوا على تعميق التنسيق الأمني الإسرائيلي العربي، واتفاقيات الوساطة، التي من شأنها أن تقرّب إسرائيل والسعودية من تطبيع العلاقات الدبلوماسية”.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودي، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن السعودية قررت فتح مجالها الجوي لعبور جميع شركات الطيران “دون تمييز”.
وصف مسؤولون إسرائيليون، ووسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، قرار السعودية بفتح مجالها الجوي، ومن بينها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، بـ”القرار التاريخي”.
وقال رئيس الوزراء، يائير لابيد، في بيان، إنه “يهنئ القيادة السعودية على فتح المجال الجوي”، مشيرًا إلى أن “هذه هي الخطوة الأولى”.
وأضاف: “سنواصل العمل لصالح الاقتصاد الإسرائيلي وأمن (إسرائيل) ومواطنيها”.
فيما اعتبر وزير مالية الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، قرار السعودية “خطوة مهمة في عملية إنشاء سوق مشتركة وجديدة للشرق الأوسط”.
وأردف: “نحن نواجه فرصة حقيقية للارتقاء بالواقع الأمني والاقتصادي للشرق الأوسط بأسره”.
في مقابل ذلك قال جهاد طه، المتحدّث باسم حركة “حماس”، إن تطبيع الأجواء المفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي يكرّس أجندته العدوانية ضدّ فلسطين والأمّة.
وأعرب في بيان اليوم الجمعة، عن بالغ أسف “حماس” من إعلان المملكة العربية السعودية، فتح مجالها الجويّ أمام طيران الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مع (إعلان القدس) الذي تم أمس، لافتاً إلى أن مثل هذه الخطوة “تبدو وكأنها مكافأة للاحتلال”.
وجدد طه التأكيد على رفض حركته لكل أشكال التطبيع والتواصل مع عدو الأمّة، الذي يمارس أبشع جرائم التهويد والاستيطان، وينتهك حرمة النفس والمقدسات، وفي مقدّمتها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.




تعليقات الزوار ( 0 )