أخبار ساعة

11:23 - دعم دولي متصاعد لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء يعزز موقعه كخيار “واقعي ونهائي” لحل النزاع11:09 - الطريق الرابع والبحث عن الفاعلين.. من تعب السياسة إلى الحاجة لمشروع إعلامي جديد!10:57 - حين تختبر الأزمات صدق التحالف10:13 - بينهم 3 أطفال.. 5 شهداء في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة09:49 - معلومات استخباراتية تسقط شبكة تهريب دولي بوجدة: توقيف جزائري وحجز 700 كلغ من “الشيرا” وطائرات مسيّرة09:03 - طقس متقلب وزخات رعدية مرتقبة بالمغرب00:57 - اتفاق لإنهاء الاحتقان بقطاع الصحة في تاونات ومأسسة الحوار الإقليمي00:45 - المغرب بين التقلبات المناخية والتحول الهيكلي.. اضطراب عابر أم أزمة ممتدة؟00:08 - “لو بوان”: كلنا كمال داود في مواجهة “قضاء العبث” الجزائري23:56 - جمعية موظفي “الاتصال” تكذب تصريحات بنسعيد وتتهم الإدارة بـ”الضغط الممنهج”
الرئيسية » مجتمع » اخترع أسرع شاحن بالعالم… من هو المغربي رشيد اليزمي؟

اخترع أسرع شاحن بالعالم… من هو المغربي رشيد اليزمي؟

أعلن المهندس والعالم المغربي رشيد اليزمي وصوله إلى اختراع ثوري آخر، سينقل مجال بطاريات الكهرباء إلى مستوى آخر من الاستخدام، وهو شاحن يمكن له شحن البطارية في أقل مدة ممكنة، لا تتعدى حسب تقدير العالم خمس دقائق.

وليس بالغريب هذا الاختراع لأحد أبرز العقول في العصر الحالي، وهو الذي له الفضل في اختراع بطاريات الليثيوم التي غيَّرت حياة البشرية إلى الأبد، وباتت البشرية تعتمد عليها في كل الأجهزة القابلة للشحن، من الهواتف النقالة والحواسيب إلى السيارات.

أبّ بطاريات الليثيوم

في فاس، عام 1953، ولد رشيد اليزمي وفيها تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، وبدأ حياته الجامعية في جامعة “محمد الخامس” في الرباط عام 1971، وكانت كلية العلوم الوحيدة وقتها في المغرب، حيث درس لموسم واحد. وفي حوار سابق يقول اليزمي عن هذه المرحلة: “هذا العام (الذي قضاه بكلية الرباط) كان صعباً بعض الشيء بفعل التوتر والاضطراب السياسي الذي كان يمر به المغرب خلال هذه المرحلة بسبب محاولة الانقلاب وكذا المظاهرات الطلابية”.

هي ظروف دفعت اليزمي مكرهاً إلى أن يغادر تراب بلده عام 1972، نحو فرنسا، حيث بدء رحلة عملية جديدة كانت مقدمة لسطوع نجم المخترع المغربي في العالم. وفي فرنسا تابع دراسته أولاً بالأقسام التحضيرية للمدرسة العليا للهندسة بمدينة روان، بعدها التحق بالمعهد الوطني للبوليتيكنيك بغرونوبل والذي يعد أرقى معهد للهندسة بالبلاد.

في عام 1979، وضمن بحثه لنيل الدكتوراه، بدأ اليزمي أول أبحاثه عن معدن الغرافيت الذي يعد أحد أهم المكونات في بطاريات الليثيوم، إذ اكتشف التقنية الثورية التي تجعل تلك البطارية قابلة للشحن.

يقول اليزمي: “خلال ستة أشهر قبل انتهاء السنة، اكتشفت أن الغرافيت يندمج مع الليثيوم، ليعطي القطب السالب المستعمل في بطاريات الليثيوم، كي تصبح قابلة للشحن، بين 1979 و1980 حدث ذلك الاكتشاف، كنت سعيداً بهذا الاكتشاف لأنه كان الأول من نوعه في التاريخ، بحيث اكتشفنا ان الغرافيت يمكنه الاندماج في قلب البطارية ويمكن استعماله قطباً”.

هذا الاكتشاف الذي يضاهي في قيمته اكتشاف النار، أهّل اليزمي للقب “أبّ بطاريات الليثيوم”، كما فتح أمامه أبواب مسيرة حافلة من الاكتشافات والاختراعات القيمة الأخرى. وبذلك مثّل اليزمي واحداً من أبرز الباحثين في “المعهد الوطني للبحث العلمي” في باريس، الذي عمل مديراً للبحوث فيه بين عامي 1998 و2007.

كما عمل العالم المغربي في جامعات دولية مرموقة في عدد من دول العالم، كجامعة “كيوتو” اليابانية ومعهد “كاليفورنيا للتقنية” الأمريكي. وتعاون في مجال البحث مع وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، في برنامج يهدف إلى إرسال مركبات فضائية تعمل بالبطاريات القابلة للشحن إلى كوكب المريخ. وتُوّجت تلك البحوث عام 2005، بإرسال مركبة إلى المريخ تستعمل بطاريات ليثيوم تشحن بالطاقة الشمسية، لأول مرة.

وحاز على جوائز وأوسمة عدة تكريماً لمجهوداته المعرفية، من أبرزها وسام “جوقة الشرف” ‪ في فرنسا، والوسام الملكي للكفاءة الفكرية من ملك المغرب. كما نال في 2014 جائزة “دريبر” التي تمنحها الأكاديمية الأمريكية للهندسة في العاصمة واشنطن

اختراع ثوري جديد

في السنوات الأخيرة، يركز اليزمي مجهوده البحثي في تقنيات شحن بطريات الليثيوم، ورهانه هو أن يتوصل إلى تكنولوجيا تمكن من شحن تلك البطاريات في أسرع مدة وبشكل آمن. وفي هذا توصل إلى اختراع تقنية شحن كامل لبطارية السيارات الكهربائية في أقل من 20 دقيقة، وهي المعتمدة حاليّاً في معظم السيارات في العالم.

شحن في خمس دقائق

وأعلن العالم المغربي، مطلع شهر سبتمبر الجاري، بأنه يعتزم وضع براءة اختراع لشاحن قادر على شحن بطارية ليثيوم في خمس دقائق. وهي أسرع مدة شحن مسجلة في العالم، وأقل بنسبة 17% من التوقيت السابق الذي سجله العالم ذاته، قبل عام تقريبا، عندما وصل إلى مدة 6 دقائق.

وفي هذا الصدد، أوضح اليزمي، في حديثه إلى موقع “SNRTnews” المغربي، أن التقنية الجديدة تعتمد على تدبير لتيار الكهرباء في البطارية بدلاً من التركيز على ضغطها الكهربائي، وهي التقنية المسماة “الفولت غير الخطي”.

مضيفاً أن “الطريقة التقليدية في شحن البطاريات تتطلب لتعبئة من بين 20 إلى 80%، مدة زمنية لا تقل عن نصف ساعة، في حين تمكّن التقنية الجديدة شحن بطارية بنسبة 100% في توقيت لا يتعدى 15 دقيقة، وأن الأبحاث الأخيرة، حطمت الرقم القياسي في الشحن، بعد أن نجحت التجارب في شحن بطارية ليثيوم في خمس دقائق”. مؤكداً أنها تعمل على كل بطاريات الليثيوم “من هواتف الذكية إلى سيارات تسلا”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

طقس متقلب وزخات رعدية مرتقبة بالمغرب

23 أبريل 2026 - 9:03 ص

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليومه (الخميس)، تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية فوق السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، والسواحل الجنوبية

اتفاق لإنهاء الاحتقان بقطاع الصحة في تاونات ومأسسة الحوار الإقليمي

23 أبريل 2026 - 12:57 ص

أعلنت النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، عن التوصل إلى اتفاق رسمي ينهي حالة الاحتقان التي شهدها قطاع الصحة بإقليم تاونات.

المغرب بين التقلبات المناخية والتحول الهيكلي.. اضطراب عابر أم أزمة ممتدة؟

23 أبريل 2026 - 12:45 ص

لم يعد المشهد المناخي في المغرب يخضع لإيقاع الفصول التقليدي كما كان في السابق، حيث باتت التحولات الجوية تتسم بحدة غير مسبوقة، تجمع بين مظاهر متناقضة في زمن وجيز، وهذا التداخل بين موجات الحر الشديدة والتساقطات الرعدية العنيفة يعكس اختلالاً متزايدًا في التوازنات الطبيعية، ويطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة هذه الظواهر.

جمعية موظفي “الاتصال” تكذب تصريحات بنسعيد وتتهم الإدارة بـ”الضغط الممنهج”

22 أبريل 2026 - 11:56 م

فندت جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الاتصال التصريحات الأخيرة لمحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، التي عزا فيها توقيف

عدول المغرب يمددون إضرابهم ويحملون الحكومة مسؤولية شلل التوثيق

22 أبريل 2026 - 6:41 م

أعلن المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول عن تمديد التوقف الشامل عن تقديم كافة الخدمات التوثيقية عبر التراب الوطني إلى إشعار

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°