تستعد الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين (RéMOR) للعودة إلى الميدان عبر تنظيم “محطة نضالية ممركزة” يوم الخميس 14 ماي المقبل، وذلك احتجاجا على استمرار تجميد المعاشات وتدهور القدرة الشرائية.
وتطالب الشبكة بزيادة فعلية وملموسة في المعاشات تتراوح قيمتها ما بين 2000 و3000 درهم على الأقل، بما يتماشى مع الارتفاع المتزايد في الأسعار ويضمن كرامة هذه الفئة ويحقق العدالة الاجتماعية، مع ضرورة تجويد الخدمات الصحية والاجتماعية وتيسير الولوج إليها.
وفي بيان لها، أعربت الهيئة عن رفضها القاطع لأي مساس بالحقوق المكتسبة أو تمرير أي إصلاح لأنظمة التقاعد يكون على حساب المتقاعدين، مشددة على ضرورة حماية مدخرات الصناديق واسترجاع الأموال التي وجهت لاستثمارات مضارباتية لتمكين المتقاعدين من الاستفادة من عائداتها.
وجاءت هذه التحركات في سياق تصاعد المطالب المهنية، حيث سبق لـ “رابطة الأساتذة المتقاعدين” أن دعت بدورها إلى إقرار زيادة لا تقل عن 2000 درهم في كل معاش لمواجهة غلاء المعيشة.





تعليقات الزوار ( 0 )