استنكر خالد الشرقاوي السموني، الرئيس السابق للمركز المغربي لحقوق الإنسان، إقصاء عدد من الجمعيات الحقوقية الوطنية النشيطة من المشاركة في ورشة التفكير الدولية حول تقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل، والتي تنظمها المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان بالرباط.
واعتبر السموني في تصريح صحفي توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، أن هذا الإقصاء دليلاً على ارتجالية المندوبية في عملها، وغياب الانفتاح والتشاور مع الإطارات الحقوقية، لاسيما تلك التي تشتغل بشكل مباشر وميداني على إعداد التقارير الحقوقية والآليات الدولية ذات الصلة.
وأكد الفاعل الحقوقي أنه كان من الأجدر بالمندوبية إعطاء الأولوية للمنظمات الحقوقية الوطنية والخبراء المغاربة لعرض تجاربهم، بالنظر إلى أن موضوع الورشة يهم النسيج الجمعوي الحقوقي الوطني بالدرجة الأولى.
وشدد السموني على أن المقاربة التشاركية تظل الأسلوب الأمثل لبناء الثقة بين المندوبية والمجتمع المدني، معتبرًا أن نهج الإقصاء يتعارض تماماً مع مبادئ حقوق الإنسان، مطالبًا المؤسسة الوزارية بمراجعة منهجية عملها في التعامل مع المنظمات الوطنية.





تعليقات الزوار ( 0 )