قرر المكتب النقابي لمستخدمي ومستخدمات “الطرامواي” و”الباصواي” بالدار البيضاء، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، خوض محطة نضالية إنذارية يوم غد الأربعاء، من خلال حمل الشارات الحمراء لمدة 24 ساعة.
وجاءت هذه الخطوة احتجاجا على ما وصفته النقابة بسياسة “التجاهل والتعنت” التي تنهجها إدارة شركة “كازا ترانسبور” والجهات الوصية، وعدم فتح حوار جدي يفضي إلى حلول ملموسة بخصوص المطالب المادية والاجتماعية المشروعة للشغيلة.
وعبرت النقابة في بيان لها، عن استيائها العميق من استمرار الممارسات التصفوية وفرض عقوبات تأديبية خارج إطار المساطر القانونية المنصوص عليها في مدونة الشغل، مؤكدة على أن هذه الخطوة الرمزية هي رسالة واضحة للمسؤولين بضرورة التدخل العاجل لوضع حد للتضييق والتعسف.
وشددت على أن تضحيات المستخدمين منذ انطلاق المرفق سنة 2012 يجب أن تقابل بالتقدير والاستجابة للملف المطلبي، بدلا من سياسة المماطلة التي تزيد من حدة الاحتقان المهني.
وحذرت من أن استمرار غياب التفاعل الإيجابي مع هذه المطالب سيدفع الشغيلة إلى اللجوء لخيارات نضالية أكثر تصعيدا، مما قد ينعكس بشكل مباشر على السير العادي وحركة التنقل اليومية عبر شبكتي “الطرامواي” و”الباصواي” في العاصمة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، دعا المكتب النقابي كافة المستخدمين إلى الانخراط المكثف في هذه الخطوة والالتزام بوحدة الصف لضمان انتزاع حقوقهم العادلة.




تعليقات الزوار ( 0 )