أخبار ساعة

23:41 - الرباط وواشنطن يجددان التزامهما بتعزيز الأمن البحري والاستقرار الإقليمي23:32 - المدن المغربية بين الصخب والضوضاء23:11 - الرباط تقود قطار التكنولوجيا الإفريقية بحصيلة استثنائية لمجلس علوم الفضاء22:58 - القضايا المالية والإدارية تتصدر تظلمات المغاربة22:49 - “لبؤات الأطلس” لأقل من 17 سنة يتوجن بلقب دوري شمال إفريقيا على حساب تونس22:23 - خلافات الحكامة تعرقل مشروع الكابل الكهربائي بين المغرب وألمانيا بقيمة 30 مليار دولار20:31 - بعد وفاة عبد الرحيم فقير.. أزمة ثقة وتخوفات من تطبيع أوروبي مع الخطاب المعادي للمهاجرين19:59 - المكتب المديري للعصبة الجهوية مراكش-آسفي يحسم ملفات الموسم الكروي الجديد18:58 - العلمي الحروني: انتهى زمن اليسار التقليدي وحان الوقت لإعادة بناء المشروع اليساري المغربي الجديد (+فيديو)18:56 - إحداث المنظومة المعلوماتية الصحية وتدابير اجتماعية واقتصادية محور أشغال المجلس الحكومي
الرئيسية » الرئيسية » اتفاقيات أبراهام تواجه انتكاسة جديدة.. رفض إقليمي يعرقل مساعي ترامب لتوسيع التطبيع

اتفاقيات أبراهام تواجه انتكاسة جديدة.. رفض إقليمي يعرقل مساعي ترامب لتوسيع التطبيع

تواجه الجهود الأمريكية الرامية إلى توسيع اتفاقيات أبراهام تحديات متزايدة، بعدما اصطدمت مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بواقع إقليمي لا يتماشى مع الرؤية التي روّجت لها واشنطن خلال السنوات الماضية بشأن دمج إسرائيل في المنطقة عبر مسار التطبيع.

وبحسب ما أوردته صحيفة “ذا هيل”، فإن المبادرة التي اعتُبرت في وقت سابق أحد أبرز الإنجازات الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط، تشهد تراجعاً واضحاً في فرص توسعها، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد الرفض الشعبي والسياسي العربي للسياسات الإسرائيلية.

وخلال اتصالات أجراها ترامب مع قادة دول عربية وإسلامية، سعى إلى الدفع نحو انضمام أطراف جديدة إلى اتفاقيات أبراهام ضمن ترتيبات إقليمية أوسع ترتبط بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. إلا أن هذه التحركات لم تحقق النتائج المرجوة، إذ قوبلت بعدم التجاوب أو بالرفض الصريح من بعض الدول.

وبرز الموقف الباكستاني كأوضح رد على هذه المساعي، حيث أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أن الانضمام إلى الاتفاقيات يتعارض مع الثوابت الأساسية للسياسة الخارجية لبلاده، نافياً وجود أي توجه رسمي نحو إقامة علاقات مع إسرائيل.

ويرى مراقبون أن ربط ملف التطبيع بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها ترامب من جانب الحكومة الإسرائيلية وحلفائها داخل الولايات المتحدة، بهدف تحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية تتجاوز إطار الملف النووي الإيراني.

ورغم تقديم توسيع اتفاقيات أبراهام باعتباره وسيلة لتشكيل جبهة إقليمية موحدة في مواجهة إيران، فإن العديد من الدول العربية لا تعتبر التطبيع أولوية في المرحلة الحالية، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة وغياب أي أفق سياسي واضح لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وتبقى المملكة العربية السعودية إحدى أبرز العقبات أمام أي توسع جديد للاتفاقيات، إذ يواصل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التأكيد على أن أي خطوة نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل ترتبط بوجود مسار جاد وموثوق يقود إلى قيام دولة فلسطينية، وهو الشرط الذي لم يجد قبولاً لدى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

ويؤكد عدد من الخبراء أن اتفاقيات أبراهام، رغم نجاحها في إقامة علاقات رسمية بين إسرائيل وبعض الدول العربية، لم تتمكن من تحقيق الأهداف الاستراتيجية الأوسع التي رُسمت لها عند إطلاقها، سواء فيما يتعلق بحل النزاعات الإقليمية أو معالجة جذور القضية الفلسطينية.

كما أسهمت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 في إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة المشهد السياسي والشعبي في المنطقة، ما أدى إلى إبطاء أو تجميد مسارات كانت مطروحة لتوسيع دائرة التطبيع خلال السنوات الأخيرة.

وفي ظل هذه التطورات، خفف ترامب من سقف توقعاته بشأن الاتفاقيات، مع إقراره بإمكانية عدم انضمام بعض الدول إلى هذا المسار، رغم أنه سبق أن قدم توسيعها كجزء أساسي من رؤيته لإعادة رسم التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط.

وتشير مصادر أمريكية إلى أن الاتفاق المبدئي الجاري التفاوض بشأنه مع إيران يركز على تمديد وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لمحادثات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، دون أن يتضمن أي بنود مرتبطة بتوسيع اتفاقيات أبراهام أو فرض مسار التطبيع على دول المنطقة.

ويعكس هذا المشهد، بحسب مراقبين، التحديات المتزايدة التي تواجه مشروع التطبيع في الشرق الأوسط، في وقت تواصل فيه الحرب على غزة التأثير في مواقف العديد من الدول العربية والإسلامية، التي ترفض ربط مصالحها الإقليمية بمسار التطبيع مع إسرائيل في ظل الظروف الحالية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الرباط وواشنطن يجددان التزامهما بتعزيز الأمن البحري والاستقرار الإقليمي

22 يوليو 2026 - 11:41 م

أكدت السفارة الأمريكية بالمغرب على استمرار النمو القوي والتطور المتواصل الذي تشهده الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، مشيرة إلى الحرص المشترك للبلدين على دعم مجالات التعاون العسكري والأمني والارتقاء بها لخدمة الاستقرار الإقليمي.

القضايا المالية والإدارية تتصدر تظلمات المغاربة

22 يوليو 2026 - 10:58 م

كشفت مؤشرات التقرير السنوي لمؤسسة وسيط المملكة برسم سنة 2025 عن ارتفاع قياسي وغير مسبوق في إقبال المواطنين على المؤسسة لتسوية نزاعاتهم مع الإدارات العمومية؛ حيث سجلت أعلى حصيلة ملفات منذ سنوات، مع استمرار هيمنة القضايا المالية والإدارية على قائمة التظلمات، مقابل ارتفاع ملحوظ في طلبات التوجيه والتسوية الودية.

خلافات الحكامة تعرقل مشروع الكابل الكهربائي بين المغرب وألمانيا بقيمة 30 مليار دولار

22 يوليو 2026 - 10:23 م

تتعرض خطط بناء أطول خط كهربائي بحري عابر للقارات في العالم، الممتد بين المغرب وألمانيا بقيمة 30 مليار دولار، لعرقلة وإبطاء في التنفيذ بسبب خلافات تتعلق بنموذج الحكامة والضمانات الحكومية المطلوب تقديمها للمشروع، وفقا لما أفادت به أربعة مصادر مطلعة لوكالة “رويترز”.

بعد وفاة عبد الرحيم فقير.. أزمة ثقة وتخوفات من تطبيع أوروبي مع الخطاب المعادي للمهاجرين

22 يوليو 2026 - 8:31 م

أعادت المأساة الأخيرة لوفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير في إيطاليا النقاش المجتمعي والسياسي المحتدم حول واقع الهجرة في أوروبا

العلمي الحروني: انتهى زمن اليسار التقليدي وحان الوقت لإعادة بناء المشروع اليساري المغربي الجديد (+فيديو)

22 يوليو 2026 - 6:58 م

في حلقة جديدة من بودكاست “معهم  حيث هم” الذي تبثه جريدة الشعاع الجديد، استضاف الإعلامي نور الدين لشهب المنسق الوطني

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°