كشفت تقارير إعلامية إسبانية، صادرة اليوم الجمعة، عن تطورات مفاجئة في مفاوضات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع النجم الإسباني أندريس إنييستا، لتولي منصب مدير رياضي أو الانضمام للطاقم الفني لـ “أسود الأطلس”.
-اللحظات الأخيرة
ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” (EFE) وصحيفة “ماركا” (MARCA)، نقلاً عن مصادر قريبة من المفاوضات، أن الاتفاق النهائي لم يحسم بعد، رغم وجود مؤشرات قوية كانت توحي بقرب الإعلان الرسمي.
🚨⚠️ ACLARACIÓN | INIESTA – MARRUECOS
La Federación de Fútbol de Marruecos 🇲🇦 aclara que está interesada en Andrés Iniesta 🇪🇸 para reforzar el cuerpo técnico de la selección, según fuentes cercanas a las negociaciones, pero que por ahora no hay acuerdo pese a que había un… pic.twitter.com/mSpB0ropuV
— EFE Deportes (@EFEdeportes) March 6, 2026
وأشارت المصادر إلى أن الجامعة كانت قد أعدت بالفعل بيانا رسميا لإعلان الصفقة اليوم، إلا أن تفاصيل اللحظات الأخيرة حالت دون صدوره، مما استدعى تأجيل الحسم إلى الأيام القليلة المقبلة.
وجاء هذا الجدل بالتزامن مع إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم أمس الخميس عن تعيين محمد وهبي مدربا جديدا للمنتخب الوطني خلفا لوليد الركراكي، مع الاستعانة بخدمات البرتغالي جواو ساكرامنتو (المدرب المساعد السابق في باريس سان جيرمان وروما) ضمن الطاقم التقني.
-مشروع “ثنائي برشلونة” في الأفق
حسب “ماركا”، فإن طموح الكرة المغربية لا يتوقف عند إنييستا كمدير رياضي، بل يمتد ليشمل زميله السابق تشافي هيرنانديز، الذي يعد المرشح الأبرز لقيادة العارضة الفنية للمنتخب بعد نهائيات كأس العالم 2026.
ويسعى المسؤولون المغاربة إلى تشكيل ثنائي “تاريخي” يقود مستقبل كرة القدم في المملكة، مستغلين العلاقة القوية التي تجمع النجمين الإسبانيين.
Marruecos tenía el comunicado de Iniesta a punto y… algo pasó 😲💥 https://t.co/ueZd2AspNA
— MARCA (@marca) March 6, 2026
ومن جانبه، صرح المدرب الجديد محمد وهبي بأنه سيعمل بـ “تواضع وجدية ووطنية” لتحقيق تطلعات الشعب المغربي، بينما وجه فوزي لقجع، رئيس الجامعة، الشكر للمدرب السابق وليد الركراكي على ما قدمه من مجهودات تاريخية رفقة النخبة الوطنية.
-مرشح ما بعد المونديال
في سياق متصل، أشارت التقارير الإعلامية إسبانية إلى أن اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز كان من بين الأسماء المرشحة لقيادة المنتخب المغربي خلفا للركراكي، غير أنه لم يكن متحمسًا لتولي المهمة في فترة حساسة تسبق نهائيات كأس العالم مباشرة.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن تشافي فضل عدم الارتباط بمشروع تدريبي في منتصف الطريق وقبل فترة قصيرة من المونديال، ما دفع الجامعة إلى اختيار محمد وهبي لقيادة المنتخب خلال هذه المرحلة الانتقالية.
ورغم ذلك، لا تستبعد بعض التقارير إمكانية عودة اسم تشافي إلى الواجهة بعد انتهاء كأس العالم 2026، خصوصًا إذا قررت الجامعة المغربية إطلاق مشروع تقني جديد طويل الأمد لقيادة المنتخب الوطني.
وفي حال نجحت المفاوضات المستقبلية مع إنييستا، فإن بعض المتابعين لا يستبعدون إمكانية أن يشكل الثنائي الإسباني إنييستا وتشافي جزءًا من مشروع كروي متكامل داخل منظومة كرة القدم المغربية، سواء على مستوى الإدارة الرياضية أو الإشراف التقني، في خطوة قد تعزز طموحات المغرب في تطوير كرة القدم الوطنية وتعزيز حضورها القاري والدولي.




تعليقات الزوار ( 0 )