شهدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، خلال جلسة استماع عقدت يوم أمس (الثلاثاء) نقاشا لافتا حول ملف مكافحة الإرهاب في إفريقيا، تركز بشكل خاص على أنشطة جبهة البوليساريو وعلاقاتها الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد اهتمام المشرعين الأمريكيين بهذا الملف ضمن أجندة الأمن القومي.
وخلال الجلسة، جدد السيناتور الجمهوري تيد كروز دعوته لوزارة الخارجية الأمريكية إلى إعادة تقييم طبيعة الجبهة، معتبرا أنها تثير “مخاوف أمنية متزايدة” في سياق ما وصفه بتشابكات إقليمية معقدة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
وأشار كروز إلى ما اعتبره “مخاطر جيوسياسية” ناتجة عن ارتباطات إقليمية، محذرا من محاولات خارجية لتوسيع النفوذ في القارة الإفريقية عبر جماعات مسلحة، في إشارة إلى ما اعتبره ديناميات غير مستقرة في المنطقة.
في المقابل، أكدت مسؤولة مكتب مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية مونيكا جاكوبسن أنها تتقاسم بعض المخاوف المرتبطة بالبيئة الأمنية في منطقة الساحل.
ولفتت إلى أن هشاشة الوضع هناك قد تتيح استغلاله من قبل أطراف خارجية. وأوضحت أن واشنطن تتابع التطورات عن كثب في إطار تقييم شامل للتهديدات.
كما تناولت الجلسة مبادرات تشريعية داخل الكونغرس الأمريكي تدعو إلى بحث إمكانية تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية أجنبية، وهي خطوة ما تزال في طور النقاش السياسي والقانوني، ولم تُحسم بعد داخل المؤسسات التشريعية.



تعليقات الزوار ( 0 )