دخلت منظمة “ما تقيش ولدي” لحماية الطفولة على خط قضية طفل مدينة بنسليمان (م.و)، الذي ظهر مؤخرا في شريط فيديو يهز الرأي العام وهو يُجبر على تجرع مادة كحولية مسكرة من طرف أشخاص راشدين من محيطه.
وتابعت المنظمة، في شخص رئيستها نجاة أنوار، أطوار محاكمة المتورطين في هذا الملف أمام المحكمة الابتدائية ببنسليمان.
وفي خطوة تهدف إلى ضمان متابعة قانونية صارمة، سهرت المنظمة على تنصيب هشام حرتون، المحامي بهيئة الدار البيضاء، لمؤازرة الطفل الضحية.
وتقدم دفاع المنظمة بطلب لتأجيل جلسة الحكم بغرض إعداد الدفوعات اللازمة، مؤكدا سعي الهيئة لتفعيل الجزاءات القانونية الزجرية وتشديد العقوبات في حق المتابعين، ليكون الحكم الصادر رادعا لكل من يستغل الأطفال رقمياً للتسلية أو للربح السريع.
وأعلنت المنظمة، في بلاغ لها، عن مواصلة تتبعها ومساندتها اللصيقة للطفل الضحية في كافة مراحل المحاكمة خلال الجلسات المقبلة.
وأهابت بالمواطنين ضرورة توخي الحذر والوعي بالتبعات القانونية الصارمة المترتبة على تصوير القاصرين وإظهارهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وضعيات مهينة ومحطة بالكرامة الإنسانية.
وأشادت بالوعي المجتمع والمواطنة الرقمية التي هبت لاستنكار الأفعال الشنيعة الواردة في شريط الفيديو، داعية الجميع إلى الحفاظ على اليقظة الجماعية لحماية براءة الأطفال وصون كرامتهم.




تعليقات الزوار ( 0 )