يواجه نادي أولمبيك آسفي مأزقاً حقيقياً قد يعصف بمشاركته في الجولة الخامسة من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أمام نادي دجوليبا المالي، حيث بات الفريق مهدداً بخسارة المباراة خارج المستطيل الأخضر بسبب اختلالات تنظيمية مرتبطة بتجهيزات ملعب المسيرة الخضراء.
وتعود تفاصيل هذه الأزمة إلى مراسلة رسمية وجهتها شركة “فيزيون سبور” إلى رئيس المجلس الجماعي لأسفي، تعلن فيها عزمها سحب غطاء ممر دخول اللاعبين، وذلك بسبب عدم توصلها بمستحقاتها المالية من طرف المكتب المسير للنادي الذي يرأسه محمد الحيداوي.
وأوضحت الشركة في مراسلتها أنها قامت بتركيب هذه التجهيزات في آجال مستعجلة بناءً على طلب صريح من مكتب النادي، وذلك استجابةً لمتطلبات وشروط العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية قصد تمكين الفريق من استقبال مبارياته الرسمية بملعبه وأمام جماهيره.

وأضافت أنه بالرغم من مرور عدة أسابيع ووجود وعود متكررة، لم تلتزم إدارة النادي بتنفيذ تعهداتها المالية، مما دفع الشركة لاتخاذ قرار استرجاع الممر بحضور مفوض قضائي، معتبرة أن هذا الأسلوب في التعامل لا ينسجم مع مكانة نادي أولمبيك آسفي ولا مع صورة المدينة ومؤسساتها.
يذكر أن تنفيذ هذا القرار ورفع التجهيزات من الملعب سيضع الفريق المسفيوي في وضعية حرجة أمام قوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، حيث يعتبر وجود ممر اللاعبين شرطاً إلزامياً ضمن دفتر التحملات لتأمين سلامة الأطقم واللاعبين.
ومن شأن هذا الإخلال أن يعرض النادي لعقوبات ثقيلة قد تصل إلى اعتباره منهزماً في مباراته المصيرية يوم الأحد المقبل، وهو ما يسيء بشكل مباشر للصورة المشرقة التي راكمها المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.




تعليقات الزوار ( 0 )