تمكن المنتخب الوطني المغربي من حجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، عقب تحقيقه فوزا عريضا ومستحقا على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد.
وبهذا الإنجاز، بات “أسود الأطلس” أكثر منتخب إفريقي وعربي يصل إلى هذا الدور المتقدم في تاريخ الكأس العالمية بواقع مرتين، بعد الإنجاز الأول التاريخي في مونديال قطر 2022.
كما بصمت المجموعة الوطنية على رقم قياسي فريد باعتبارها أول منتخب عربي وإفريقي ينجح في بلوغ دور الثمانية في نسختين متتاليتين من بطولة كأس العالم، متجاوزا الإنجازات السابقة لمنتخبات الكاميرون (1990)، والسنغال (2002)، وغانا (2010) التي تأهلت لهذا الدور لمرة واحدة فقط في تاريخها.
وعلى الصعيد الفردي، خطف حارس المرمى ياسين بونو الأنظار بتقديم أداء بطولي ساهم بشكل حاسم في هذا التأهل، حيث أنقذ شباكه من ثلاثة أهداف محققة وأظهر تفوقا كبيرا في التصدي للكرات العالية داخل منطقة الجزاء.
وبخوضه هذه المواجهة، رفع بونو رصيده إلى عشر مباريات كاملة في نهائيات كأس العالم، موزعة بين ست مباريات في نسخة قطر وأربع مباريات في النسخة الحالية، ليصبح رسميا أكثر حارس مرمى إفريقي مشاركة في تاريخ المونديال، متخطيا الرقم السابق للحارس الغاني ريتشارد كينغستون الذي توقف رصيده عند تسع مباريات.
ولم تقف أرقام الحارس المغربي عند المستوى القاري فحسب، بل امتدت لتكتب فصلا جديدا في تاريخ الكرة العربية؛ إذ عادل ياسين بونو الرقم القياسي لحارس المرمى السعودي الأسطوري محمد الدعيع، كأكثر الحراس العرب ظهورا في المونديال برصيد عشر مباريات.
وتظل الفرصة سانحة ومواتية تماما للنجم المغربي للانفراد بهذا الرقم القياسي العالمي وتجاوز الجميع، عند خوضه مباراة الدور ربع النهائي المقبلة في هذه البطولة.



تعليقات الزوار ( 0 )