سجلت الحقينة الإجمالية للسدود المغربية تراجعا طفيفا خلال الأيام القليلة الماضية، حيث استقرت نسبة الملء الوطنية في حدود 73.13%، بعدما كانت قد لامست في وقت سابق عتبة 75%.
ويعزى هذا الانخفاض المحدود أساسا إلى موجة الحرارة المرتفعة التي تشهدها عدة جهات بالمملكة، مما يسرع وتيرة تبخر المياه، بالتزامن مع الارتفاع الطبيعي في معدلات الاستهلاك اليومي الموجه للشرب والسقي خلال فصل الصيف.
وحسب البيانات اليومية الصادرة عن المديرية العامة لهندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، فإن الحجم الإجمالي الحالي للمخزون المائي بالسدود بلغ ما مجموعه 12,452.82 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية نظامية تقدر بـ 17,027.59 مليون متر مكعب.
ورغم هذا التراجع الطفيف المرتبط بالعوامل المناخية الموسمية، فإن الوضعية المائية الراهنة تظل متقدمة بشكل ملحوظ مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية؛ إذ لم تكن نسبة الملء في اليوم نفسه من سنة 2025 تتعدى 37.56%، بمخزون لم يتجاوز حينها 6,395 مليون متر مكعب.
وفي المقابل، تظهر المؤشرات الرسمية استمرار التباين في الوضعية المائية بين مختلف الأحواض المائية للمملكة؛ فبينما تواصل الأحواض الشمالية والوسطى تسجيل أرقام مريحة تعزز مخزونها الاستراتيجي، تواجه المناطق الجنوبية والشرقية ضغوطاً مائية مستمرة جراء ضعف التساقطات.



تعليقات الزوار ( 0 )