أخبار ساعة

16:04 - الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: المغرب شريك استراتيجي موثوق والاتحاد يتجه لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (+ فيديو)15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل14:00 - ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية12:30 - تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية12:22 - كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي12:02 - بورصة الدار البيضاء ترتفع بشكل طفيف11:15 - هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟10:30 - تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟
الرئيسية » مجتمع » سكان الجنوب الشرقي لا يتذكرون جفافاً بهذا السوء في المغرب: كارثة من صنع الإنسان

سكان الجنوب الشرقي لا يتذكرون جفافاً بهذا السوء في المغرب: كارثة من صنع الإنسان

يقول سكان واحة النيف في المغرب إنهم لا يتذكرون جفافا بهذا السوء: “الأرض قاحلة. بعض الآبار فارغة. بساتين النخيل التي يعود تاريخها إلى أكثر من 100 عام غير مثمرة”.

هذه المنطقة، التي تقع على بعد 170 ميلا جنوب شرق مراكش وتضم واحات يعود تاريخها إلى قرون، تعاني من آثار تغير المناخ، مما تسبب في حالة طوارئ للزراعة في المملكة.

من بين المتضررين حمو بن عدي، وهو بدوي من إقليم تنغير يقود قطيعا من الأغنام والماعز بحثا عن المراعي. وقد أجبره الجفاف على الاعتماد على مساعدات الحكومة من العلف.

عادة ما يكون نوفمبر شهرا باردا وممطرا في النيف، ولكن عندما لم تهطل الأمطار، دعا الملك محمد السادس لصلاة الاستسقاء في جميع أنحاء البلاد، وهو تقليد إسلامي قديم في أوقات الجفاف الشديد.

قاد الأطفال الصلاة حاملين ألواحا خشبية عليها آيات قرآنية، وكان خلفهم مسؤولون محليون والسكان. جاء التجمع بالقرب من واحة ميتة حيث أعلن أحد الأئمة أن الجفاف هو كارثة من صنع الإنسان وأن الأمطار ستأتي عندما يكفر الناس عن خطاياهم وعن الطريقة التي “تعاملوا بها مع الكوكب”.

قال أحد السكان، ويدعى موشي أحمد، إن الواحة كانت توفر مصدر رزق لهؤلاء السكان لمئات السنين. والآن الواحة “مهددة بالانقراض” والجميع يلاحظ اختفاء أشجار النخيل.

قال آخر، ويدعى محمد بوزاما، إن الجفاف أدى في السنوات الثلاث الماضية إلى فرار مئات الأشخاص من مناطق الواحات نحو المدن وهجرة العديد من الشباب نحو أوروبا، ملقيا باللوم على حفر الآبار غير المرخصة وزيادة الطلب على المياه من الآبار الموجودة.

لكن بالنسبة لحسن بوعزة، فإن بعض الحل يكمن في أيدي أبناء منطقة النيف. فقد هو كان أول من ركب الألواح الشمسية في المنطقة، وبدأ الاعتماد على الطاقة المنتجة لحفر الآبار وري أراضي زملائه المزارعين.

وقال: “يجب أن نتعلم كيف نتعايش مع الوضع الذي نحن فيه وأن نفكر في طرق لجعل الحرارة والجفاف تعمل لصالحنا”، مثل استخدام أنظمة الري الجديدة والطاقة الشمسية، مطالبا بتدريب سكان الواحات لمساعدتهم على الابتعاد عن الري التقليدي لصالح الري بالتنقيط الذي يتطلب كميات أقل من المياه.

لكن بوعزة قال إن من الصعب في بعض الأحيان عدم اليأس لأن التحذيرات بشأن المناخ يتم تجاهلها، موضحا “ذلك أشبه بطفل صغير يحمل بيده طائرا يحتضر، وكل ما يفعله هو الضحك. هذه هي الطريقة التي نتعامل بها مع أمنا الأرض”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية

17 أبريل 2026 - 9:00 ص

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليومه (الجمعة)، تشكل سحب منخفضة وكتل ضبابية أو يحتمل أن تكون مرفوقة بأمطار جد

غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية

16 أبريل 2026 - 11:58 م

أعربت هيئات مهنية في قطاعي التصدير والنقل عن استيائها الشديد من قرار منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية، والذي استند إلى “تعليمات شفوية” صادرة عن وزارة الفلاحة والمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (MOROCCO FOODEX).  ووصفت الهيئات في بلاغ مشترك هذا الإجراء بالارتجالي، منددة بتنزيله دون إشعار مسبق أو سند قانوني مكتوب.

روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”

16 أبريل 2026 - 11:28 م

تتصاعد موجة من الغضب والاستياء في صفوف ساكنة جماعة أورير وفعالياتها المدنية والحقوقية، جراء التدهور البيئي الخطير الذي يشهده شاطئ المنطقة، فمنذ ما يقارب الشهر، تكتسح روائح كريهة منبعثة من محيط الشاطئ أرجاء الجماعة، مما حول المتنفس الوحيد لأزيد من 40 ألف نسمة إلى مصدر معاناة يومية تسيء لكرامة المواطنين وتنهك صحتهم.

“الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة

16 أبريل 2026 - 10:54 م

كشفت دراسة حديثة أجرتها الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن معطيات مقلقة تتعلق بالتداعيات الصحية لاعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) في المغرب، مؤكدة أن الاستمرار في هذا النظام بات يطرح علامات استفهام كبرى حول كلفته المباشرة على راحة المواطنين وسلامتهم اليومية.

الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي يشهد ارتفاعا

16 أبريل 2026 - 9:12 م

أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، أن الحكومة قررت إطلاق حصة جديدة من الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمة هذا الدعم بنسبة 25 بالمائة.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°