أبرز سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان الثالث، أن التواجد القوي للشركات الأمريكية في معرض “جيتيكس إفريقيا 2026” بمراكش ليس مجرد مشاركة تجارية، بل هو تجسيد لالتزام تكنولوجي طويل الأمد يهدف إلى “البناء مع المغرب”.
وأوضح السفير في منشور له على حسابه في “إكس”، عقب جولة ميدانية في أروقة المعرض؛ أن الابتكار الأمريكي فرض نفسه بقوة من خلال عشرات الشركات الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الرقمية الآمنة، مشيرا إلى أن هذه الشركات تعمل جنبا إلى جنب مع الشركاء المغاربة لتطوير الحلول التقنية المستقبلية.
وأضاف بوكان أن نموذج الصناعة الأمريكية يتميز بكونه لا يقتصر على بيع التكنولوجيا كمنتج نهائي، بل يركز في جوهره على الاستثمار في الرأس المال البشري وتكوين المهندسين وتأهيل الكفاءات المحلية.
وشدد على أن القيمة المضافة للشراكة مع الولايات المتحدة تكمن في بناء علاقات وطيدة ومستدامة، وتقديم تكنولوجيا موثوقة تعتمد على الالتزام المستمر الذي لا ينتهي بانتهاء الفعاليات والمؤتمرات، بل يمتد ليشكل ركيزة أساسية في التحول الرقمي الذي تشهده المملكة.
وفي سياق استعراضه لعمق الروابط بين البلدين، ربط السفير الأمريكي بين هذا الزخم التكنولوجي وبين تاريخ العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن 250 عاما من الصداقة التاريخية تمثل أساسا صلبا لهذا التعاون المعاصر.
وأكد على أن هذا التطور التقني والنمو الاقتصادي المشترك يبشر بمرحلة غير مسبوقة في مسار العلاقات المغربية الأمريكية، معتبرا أن الفصل الأجمل والأكثر إشراقا في كتاب هذه الشراكة التاريخية ما يزال في طور التشكل.


تعليقات الزوار ( 0 )