تتابع منظمة “ماتقيش ولدي” باهتمام بالغ الأنباء المتداولة بخصوص محاولات مفترضة لاستدراج أو اختطاف أطفال بحي “عين العاطي 2” بمدينة الرشيدية.
وأكدت المنظمة في بلاغ لها، أن حساسية القضايا المتعلقة بسلامة القاصرين تستوجب التعامل بجدية قصوى مع هذه المعطيات، مع التشديد على ضرورة انتظار النتائج النهائية للأبحاث التي تباشرها المصالح الأمنية المختصة تحت إشراف النيابة العامة.
ودعت الهيئة الحقوقية الأسر بمدينة الرشيدية وباقي ربوع المملكة إلى تعزيز مستويات اليقظة ومواكبة الأطفال بشكل مستمر، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف الإنارة أو قلة الحركة.
وحثت المنظمة المواطنين على التبليغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة، مبرزة الأهمية البالغة لآلية “طفلي مختفي” التي اعتمدتها المديرية العامة للأمن الوطني كأداة فعالة للتدخل السريع في حالات الاختفاء.
وناشدت الرأي العام والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتحلي بروح المسؤولية، وتجنب ترويج الإشاعات أو المعلومات غير المؤكدة التي من شأنها إثارة حالة من الهلع المجتمعي.
وشددت على أن حماية الطفولة تظل مسؤولية جماعية مشتركة تتطلب تنسيقا وثيقا بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات الأمنية لضمان بيئة آمنة للأجيال الصاعدة.



تعليقات الزوار ( 0 )