أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني بمدينة سبتة المحتلة، مساء أول يوم أمس (الأربعاء)، صيادين مغربيين للاشتباه في تورطهما في عملية تهريب مهاجرين بطريقة غير نظامية، وذلك خلال تدخل أمني نفذ بمنطقة “لا سيرينا” التابعة لهاتشو.
وجاءت العملية بعد تلقي إشعار يفيد بوجود قارب صيد يحتمل استخدامه في إنزال مهاجرين بشكل سري، ما دفع وحدات من المجموعة الخاصة للأنشطة تحت المائية والخدمة البحرية إلى التحرك الفوري نحو الموقع.
وأسفرت العملية عن توقيف شخصين يشتبه في كونهما قبطاني القارب، حيث وجهت لهما تهم تتعلق بارتكاب جريمة ضد حقوق المواطنين الأجانب، في حين تم إنقاذ أربعة مهاجرين كانوا على متن القارب في محاولة لدخول المدينة بشكل غير قانوني.
وبحسب معطيات رسمية، حاول الموقوفان دفع المهاجرين إلى القفز في المياه لتفادي توقيفهم، إلا أن التدخل السريع لعناصر الأمن حال دون وقوع مخاطر إضافية، بمشاركة دوريات برية كانت حاضرة في عين المكان.
وتشير المعطيات إلى أن بعض شبكات التهريب تلجأ إلى استخدام قوارب الصيد كوسيلة للتمويه، حيث يتم إخفاء المهاجرين بين الشباك بهدف تجاوز المراقبة الأمنية، في ظل استمرار هذه الظاهرة رغم العمليات المتكررة التي تنفذها السلطات.
وسبق أن أسفرت تدخلات مماثلة عن توقيف عدد من المتورطين، إلى جانب حجز القوارب المستخدمة في هذه الأنشطة، فيما أصدرت المحاكم أحكاماً متفاوتة في حق بعض المدانين، وصلت في حالات سابقة إلى عقوبات سالبة للحرية.


تعليقات الزوار ( 0 )